بيان تضامني من هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيا مع الاعتصام الإحتجاجي السلمي أمام مبنى البرلمان البريطاني في لندن

استنكارا للمشاريع العنصرية والسياسة الشوفينية التي تنتهجها الحكومة السورية من خلال استمرارها بتطبيق قوانين الطوارئ والأحكام العرفية المتبعة من خلال اعتقال السياسيين من قياديين في الأحزاب الكردية وأعضاء في منظمات حقوق الإنسان, فإننا في هيئـــة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيــا, في الوقت الذي نثمن ونساند الأخوة في منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا اعتصامهم الإحتجاجي السلمي أمام مبنى البرلمان البريطاني في لندن منذ يوم 28/11/2010, نطالب الحكومة السورية بإطلاق سراح مناضلي ونشطاء الحركة الكردية وكافة معتقلي الرأي والكف عن الإعتقال التعسفي والكيفي, وندعو شعبنا إلى التلاحم والوحدة والتصدي للسياسات الشوفينية, حتى ينال حقوقه القومية المشروعة .
هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيا

29.11.2010    

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…