بيان تضامني من هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيا مع الاعتصام الإحتجاجي السلمي أمام مبنى البرلمان البريطاني في لندن

استنكارا للمشاريع العنصرية والسياسة الشوفينية التي تنتهجها الحكومة السورية من خلال استمرارها بتطبيق قوانين الطوارئ والأحكام العرفية المتبعة من خلال اعتقال السياسيين من قياديين في الأحزاب الكردية وأعضاء في منظمات حقوق الإنسان, فإننا في هيئـــة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيــا, في الوقت الذي نثمن ونساند الأخوة في منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا اعتصامهم الإحتجاجي السلمي أمام مبنى البرلمان البريطاني في لندن منذ يوم 28/11/2010, نطالب الحكومة السورية بإطلاق سراح مناضلي ونشطاء الحركة الكردية وكافة معتقلي الرأي والكف عن الإعتقال التعسفي والكيفي, وندعو شعبنا إلى التلاحم والوحدة والتصدي للسياسات الشوفينية, حتى ينال حقوقه القومية المشروعة .
هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيا

29.11.2010    

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…