منظمة كردستان لحزب الوحدة تقيم اربعينة المناضل اسماعيل عمر

   وفاءا وتقديرا لما قدمه المناضل الخالد الأستاذ اسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) لحزبنا وللحركة الكردية من مفاهيم حضارية وديمقراطية وسياسات موضوعية بعيدة عن المساومة والمغالات اقامت منظمة حزبنا في كردستان مراسيم  ذكرى مرور اربعون يوما على وفاة المغفور له الأستاذ اسماعيل عمر بافى شيارفي قاعة ميديا التابعة لوزارة الثقافة لحكومة اقليم كردستان في هولير العاصمة بحضور مميز للأحزاب الكردية والكردستانية وشخصيات ثقافية واجتماعية وادارية من الأجزاء الأربعة من كردستان , حيث بدأت المراسيم بالوقوف دقيقة صمت حدادا وتقديرا على ارواح شهداء الحركة الكردية والكردستانية وعلى روح المناضل الأستاذ اسماعيل عمر, تلاها كلمة ترحيبية بالمشاركين في مراسيم الأربعينية من قبل عضو مكتب اعلام المنظمة , ومن ثم كلمة ممثل حزبنا في كردستان الأخ محمود محمد بافى صابر عضو اللجنة السياسية لحزبنا
وبعد الترحيب بالضيوف والمشاركين , تطرق الى نقاط بارزة من نضال الخالد الكبير الأستاذ اسماعيل والتي تبقى مدرسة للأجيال القادمة جديرة بالتماثل والعمل بها لوحدة موقف الحركة الكردية , واشار الى مواقفه القومية الكردية والوطنية السورية ومواقفه الكردستانية المساندة والداعمة لنضالات الحركة الكردستانية في الأجزاء الأخرى واحترام خصوصياتها , كما اشار الى الحياة الحزبية والسياسية وشرح البعض من افكار المغفورله في ارسائه مدرسة التسامح والتواضع واحترام  تعدد الاراء وقدسيتها , وعدم الحقد على الأحزاب الكردية السورية وكان محورا توافقيا بين جميع الفصائل في سوريا وكان ينادي دوما بتغليب التناقض الأساسي على الثانوي ,والأبتعاد عن الأنا الذاتية والحزبوية الضيقة , وفي ختام كلمته عاهد جماهير شعبنا الكردي قائلا نعاهدكم كحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) قيادة وقواعد ان نسير على درب الفقيد وان نجعل افكاره نبراسا يضيء لنا طريق النضال,وأن خير تقدير ووفاءا للمناضلين والشهداء هو السير على طريقهم, تلاها برقية الدكتور عبد الرزاق عيد رئيس المجلس الوطني لأعلان دمشق في المهجر القاها احد الرفاق بالنيابة ومن ثم دعي الشخصية الوطنية رزكار سوري بافى جكر خوين لألقاء كلمته وبعدها دعي الأستاذ هوزان عفريني رئيس  الجمعية الكردية الكندية لألقاء كلمته المعبرة ,وبعدها دعي ممثل الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي الحليف الأستاذ علي شمدين والقى كلمته اشار فيها الى مناقب الخالد في ذاكرة الأجيال وجدير بالذكر ان نشير الى الأحزاب المشاركة في اربعينية مناضلنا الديمقراطي والقومي والوطني, وهم
1-      مكتب العلاقات للأتحاد الوطني الكردستاني
2-      الحزب الديمقراطي الكردستاني ايران
3-      الحزب الأشتراكي الكردستاني باكور
4-      الحزب الديمقراطي الكردستاني باكور
5-      حزب يكبون الديمقراطي الكردستاني باكور
6-      الحزب الشيوعي الكردستاني
7-      الأتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني
8-      الأتحاد الأسلامي الكردستاني
9-      حزب المحافظين الكردستاني
10-  حزب رزكاري كردستان
11-  كوملا شورشكير زحمتكيشاني كوردستانى ايران
12-  كوملا شورشكيرى كوردستان ايران
13-  سازمانى خباتى كوردستانى ايران
14-  بارتي سربخوى كوردستان
15-  الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
16-  البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا
17-  حزب يكيتي الكردستاني سوريا
18-  الوفاق الديمقراطي الكردي السوري
19-  الوفاق الديمقراطي الكردي السوري”تيار الأصلاح”
20-  بزوتنوى رزكاري ديموكراتي كوردستان 
21-   حزب رزكاري كردستان اللجنة القيادية
22-  حزب رزكار ينتوي توركمان
23-  حزب كوماري كوردستان
24-  علي حاج رئيس الحزب الجمهوري الكردستاني
25-  جمعية كردستان بيتنا
26-  كوما قامشلو يا سربخوى
وفي ختام مراسيم الوفاء والتقدير شكر ممثل حزبنا كافة القوى والأحزاب والشخصيات وابناء شعبنا الكردي في سوريا المشاركين

  منظمة كردستان لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) مكتب الأعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…