توضيح من لجنة إقليم كوردستان للمجلس السياسي الكردي في سوريا بخصوص عدم مشاركتها في أربعينية المناضل اسماعيل عمر

إننا في لجنة إقليم كوردستان للمجلس السياسي الكردي في سوريا, نقدر عالياً دور ومكانة المناضل المرحوم اسماعيل عمرـــ رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي), وقد سبق أن قمنا بواجب المشاركة في مراسم العزاء التي أقيمت في هولير عاصمة إقليم كوردستان حين وفاته.
لكننا لن نحضر مراسيم الأربعينية التي ستقام اليوم بتاريخ (28/11/2010), لأسباب تعود للموقف المتعنت الذي اتخذه ممثل حزب الوحدة (يكيتي) حيال لجنة الإقليم, حيث أصّر على التعامل معنا بشكل منفرد كأحزاب وليس كمجلس، وأبى أن يوجه أية دعوة رسمية للجنة الإقليم.
ولذا أعطينا الحق لأنفسنا وقررنا عدم الحضور وتقديم إعتذارنا لذوي الفقيد وإصدار هذا التوضيح.

هولير 28/11/2010

لجنة إقليم كوردستان للمجلس السياسي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

المحامي عبدالرحمن نجار بضغط القوى الدولية ودعوة أقليم كوردستان العراق أنعقدكونفرانس في 26 نيسان 2025 بمدينة القامشلي أجتمع فيه مجلس الوحدة الوطنية بقيادةحزب الإتحاد الديمقراطي، وقيادة المجلس الكوردي، من أجل وحدة الصف الكوردي خاصة بعدرحيل نظام البعث.فتم الإتفاق على خطاب سياسي “الفيدرالية،اللامركزية”!. قلنافي حينها أنه مصطلح ناقص مخالف للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، أما المصطلح الصحيح هو:”الفيدرالية القومية وفق اللامركزية…

ماجد ع محمد   صحيحٌ بأن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وإيران في إسلام آباد بباكستان تلكأت مرةً أخرى، ولكن هذا لا يعني بأنهم وصلوا إلى طريقٍ مسدود، ما دام أن الخصمين اللدودين إلى الآن مهتمان بالتهدئة، كما أنه معروف عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه مزاجي ورجل صفقات، حيث إن عيونه في كل الأوقات مفتوحة على الجانب الاقتصادي، وهذه…

د. محمود عباس   الأمم الصغيرة ومكانتها في النظام العالمي الجديد.   لم يعد النظام العالمي الجديد حكرًا على الأمم الكبرى وحدها، ولا باتت المكانة الدولية تُمنح فقط لمن يملك المساحة الأوسع أو الجيوش الأضخم. فخلال العقود الأخيرة، أثبتت تجارب متعددة أن أممًا ودولًا صغيرة استطاعت أن تفرض لنفسها وزنًا يتجاوز حجمها الجغرافي والديمغرافي، لا لأنها…

عاكف حسن في كل مرحلة سياسية معقدة، يظهر مصطلح يلمع أكثر مما يشرح، ويُستخدم أكثر مما يُفهم. في حالتنا، اسم هذا المصطلح هو: “الاندماج الديمقراطي”. هذه ليست نظرية سياسية بقدر ما هي وصفة سحرية جاهزة، خرجت من فضاء أفكار عبد الله أوجلان، لا من رحم التجربة السياسية والاجتماعية لروجافا. ومن هنا يبدأ الالتباس: مشروع لم يُصغَ على قياس طموحات الناس…