آل ميرو يتقدمون بالشكر والعرفان للرئيس بارزاني على برقيته برحيل المناضل الحاج دهام ميرو

بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة الرئيس مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان الموقر.
تحية طيبة :
لا يخفى عليكم ما كان يمثله المغفور له الحاج دهام ميرو من قيم ومبادئ ومثل البارزاني الخالد والتي ستبقى المنار الذي يهتدي به شعبنا الكردي في سبيل تحقيق حقوق أمتنا القومية والديمقراطية.

اننا بفقداننا الحاج دهام ميرو خسرنا وخسر الشعب الكردي في سوريا احد أعمدته وأركانه الوطيدة في النضال على خطى ونهج البارزاني الخالد زعيم الأمة الكردية .
وان ماخفف علينا وعلى الشعب الكردي في سوريا مصابنا الأليم هو تعزيتكم الكريمة وبرقيتكم التي خففت عنا حزننا وشدت من أزرنا وأثلجت صدورنا , وان خير عزاء لنا هو لفتتكم الكريمة واهتمامكم بالراحل الذي كان طيلة حياته وفياً ومخلصاً لنهج الكردايتي نهج البارزاني الخالد , والذي كان همه الوحيد توحيد الصف الكردي ، والنضال من أجل تامين الحقوق القومية لأمتنا .
اننا نعاهدكم – ياسيادة الرئيس – أن نظل سائرين على دربه النضالي , أوفياء مخلصين لنهج البارزاني الخالد .
دمتم ذخراً وأملاً للأمة الكردية ولكم طول البقاء .
ديريك – سوريا
5112010
عن عائلة ميرو

الدكتور اسماعيل ميرو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…