مجلس عزاء المرحوم (حاج دهام ميرو) في عاصمة إقليم كوردستان

في إطار القيام بواجب العزاء تجاه المناضلين الكورد الذين يرحلون عن دنيانا بعد أدائهم لمهامهم دفاعا عن قضيتنا القومية العادلة، وتقديرا لجهودهم النضالية التي لا تقدر بثمن، وتخليدا لأسمائهم وأدوارهم وذكراهم التي ينبغي أن لا تُنسى، وبرعاية مباركة من سيادة الرئيس مسعود بارزاني ـ رئيس كوردستان، وبتوجيه من المكتب السياسي للحزب الديموقراطي الكوردستاني، وبإشراف ومشاركة مشكورة من المكتب المركزي للعلاقات الوطنية والكوردستانية للحزب الديموقراطي الكوردستاني الشقيق.

أقام مكتب علاقات الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في إقليم كوردستان، بالتعاون مع لجنة إقليم كوردستان للمجلس السياسي الكردي في سوريا، مجلس عزاء للسكرتير الأسبق للبارتي والشخصية الوطنية المعروفة المرحوم (حاج دهام ميرو)، وذلك بعد ظهر يوم الخميس بتاريخ (4 ـ 11 ـ 2010) في جامع جليل خياط في هولير عاصمة إقليم كوردستان.

وقد شهِد مجلس عزاء فقيد البارتي والحركة الكردية، حضوراً متميزا من المعزين الأكارم (شخصيات سياسية واجتماعية اعتبارية، وفود لأحزاب كوردستانية شقيقة ولمنظمات أحزاب كوردية سورية حليفة، ومسئولين حكوميين، ومؤسسات مجتمع مدني، وأساتذة جامعة ورجال دين ومثقفين وأكاديميين وحقوقيين وصحفيين ووسائل إعلامية والعشرات من الطلبة ومواطنينا المقيمين في الإقليم و…إلخ)،  وقد عبّر المعزون (مع حفظ الألقاب والمقامات) عن وفائهم للمغفور له الذي قاد البارتي في أحلك الظروف وأمضى قرابة سبعة سنوات من عمره في السجون السورية وبقي ملتزما مع البارتي ومخلصا لنهج البارزاني الخالد حتى آخر لحظة من حياته، إضافة إلى وصول برقيات تعزية عديدة إلى مجلس العزاء.
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…