الرئيس بارزاني يعزي برحيل المناضل الحاج دهام ميرو

  بمناسبة رحيل السكرتير السابق للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) وجة السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان برقية تعزية الى سكرتير و اعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا وعائلة الفقيد هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأعزاء سكرتير و اعضاء المكتب السياسى للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتى)
العائلة الكريمة للفقيد

بمزيد من الحزن و الأسى تلقيت نبأ رحيل الأخ المناضل و الوطني الكبير والشخصية المرموقة في سوريا الحاج دهام ميرو السكرتير السابق للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي).
لقد آلمني رحيل هذه الشخصية الذي قضى حياته لخدمة أمته وعرف بمواقفه الوطنية والقومية الثابتة وانتمائه العميق لنهج الكوردايه تي نهج البارزاني الخالد ، لم تزعزعه المحن و سنين الاعتقال ، حيث ظل الى آخر نفسه وفياً لمبادئه ومؤمناً بحقوق أمته المشروعة الوطنية والقومية.
بهذه المناسبة الأليمة أتقدم بتعازي ومواساتي الخالصة الى ذويه و رفاق دربه في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) قيادة وقواعد ، سائلاً المولى العلي القدير ان يسكنه فسيح جناته ويلهم الجميع الصبر والسلوان.
انا لله وانا اليه راجعون
مسعود بارزاني
رئيس اقليم كوردستان

   3/11/2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…