الرئيس بارزاني يعزي برحيل المناضل الحاج دهام ميرو

  بمناسبة رحيل السكرتير السابق للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) وجة السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان برقية تعزية الى سكرتير و اعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا وعائلة الفقيد هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأعزاء سكرتير و اعضاء المكتب السياسى للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتى)
العائلة الكريمة للفقيد

بمزيد من الحزن و الأسى تلقيت نبأ رحيل الأخ المناضل و الوطني الكبير والشخصية المرموقة في سوريا الحاج دهام ميرو السكرتير السابق للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي).
لقد آلمني رحيل هذه الشخصية الذي قضى حياته لخدمة أمته وعرف بمواقفه الوطنية والقومية الثابتة وانتمائه العميق لنهج الكوردايه تي نهج البارزاني الخالد ، لم تزعزعه المحن و سنين الاعتقال ، حيث ظل الى آخر نفسه وفياً لمبادئه ومؤمناً بحقوق أمته المشروعة الوطنية والقومية.
بهذه المناسبة الأليمة أتقدم بتعازي ومواساتي الخالصة الى ذويه و رفاق دربه في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) قيادة وقواعد ، سائلاً المولى العلي القدير ان يسكنه فسيح جناته ويلهم الجميع الصبر والسلوان.
انا لله وانا اليه راجعون
مسعود بارزاني
رئيس اقليم كوردستان

   3/11/2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…