مجلس عزاء الراحل إسماعيل عمر في هولير

نعوة
غاب النظر عن العيون وتلاشت أوراق الخريف في السماء وانتكست القلوب بالرحيل المبكر للشهيد الخالد.
بقلوب حزينة وعيونا دامعة تنعي منظمة كوردستان لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) شعبنا الكوردي في كل مكان انتقال القائد المناضل الأستاذ إسماعيل عمر إلى جوار ربه اثر جلطة دماغية حادة وذلك صباح الاثنين 18/10/2010 ووري جثمانه الطاهر في مسقط رأسه بقرية (قره قوي) ناحية (الدرباسية) عصر يوم الثلاثاء 19/10/2010 وسوف تقام مراسيم العزاء في هولير العاصمة بجامع جليل الخياط برعاية مكتب العلاقات الوطنية والكوردستانية للحزب الديمقراطي الكوردستاني الشقيق وذلك يوم الأربعاء 20/10/2010 الساعة الثانية بعد الظهر
المجد والخلود لشهداء كوردستان والخلود  للقائد الرمز الأستاذ إسماعيل عمر

منظمة كوردستان لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا ( يكيتي )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…