مجلس عزاء الراحل إسماعيل عمر في هولير

نعوة
غاب النظر عن العيون وتلاشت أوراق الخريف في السماء وانتكست القلوب بالرحيل المبكر للشهيد الخالد.
بقلوب حزينة وعيونا دامعة تنعي منظمة كوردستان لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) شعبنا الكوردي في كل مكان انتقال القائد المناضل الأستاذ إسماعيل عمر إلى جوار ربه اثر جلطة دماغية حادة وذلك صباح الاثنين 18/10/2010 ووري جثمانه الطاهر في مسقط رأسه بقرية (قره قوي) ناحية (الدرباسية) عصر يوم الثلاثاء 19/10/2010 وسوف تقام مراسيم العزاء في هولير العاصمة بجامع جليل الخياط برعاية مكتب العلاقات الوطنية والكوردستانية للحزب الديمقراطي الكوردستاني الشقيق وذلك يوم الأربعاء 20/10/2010 الساعة الثانية بعد الظهر
المجد والخلود لشهداء كوردستان والخلود  للقائد الرمز الأستاذ إسماعيل عمر

منظمة كوردستان لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا ( يكيتي )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…