احتجاج الجالية الكردية امام السفارة السورية في بروكسل

تلبية لدعوة منظمتي بلجيكا للحزبين:
حزب يكيتي الكردي في سوري .
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي .


بالاضافة الى هيئة العمل المشترك في المانيا .
 تجمع العشرات من ابناء الجالية الكردية في بلجيكا امام السفارة السورية في بروكسل ، يوم الجمعة 08/10/2010 ، احتجاجا على مرور 48 عاما على جريمة الإحصاء الاستثنائي الذي اجري في محافطة الحسكة سنة  1962  والذي جرد عشرات الألاف من ابناء شعبنا من أبسط حقوقهم الانسانية و المدنية .

وحمل المتجمعين صورا ترمز الى بطاقة المجردين من الجنسية ، كما حملوا لافتات تطالب الحكومة السورية باشاعة الديمقراطية في البلاد و الإفراج عن المعتقلين السياسيين و الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا،
كما حمل المتظاهرين صورا للشهداء الكرد و صورا للقياديين الكرد السياسيين المعتقلين سجون البلاد .
في اليوم نفسه استقبل وفد من منظماتنا في المفوضية الاوروبية، مع مسؤولة الشؤون الخارجية ، المختصة في الملف السوري ، حيث تم شرح تداعيات المشاريع و المراسيم العنصرية على الحياة الطبيعية للكرد في سوريا ، كما شرح الوفد معاناة الكرد السوريين الاقتصادية و السياسية  و حالات القتل و التعذيب في السجون و طالب الوفد من المفوضية الاوروبية بالتدخل السياسي لحل مشكلة و معاناة الكرد السوريين الاقتصادية و السياسية ، ومطالبة السلطات السورية بالأفراج عن كافة المعتقلين السياسيين و القياديين في الاحزاب الكردية وقد سلم الوفد مذكرة و عدة ملفات اخرى تتعلق بجريمة الإحصاء و المشاريع العنصرية الأخرى كالمرسوم 49 و ملفا خاصا عن المعتقلين السياسيين في البلاد ، وقد ابدت المفوضية عن قلقها لما يجري في سوريا من انتهاكات و عدم التقدم في المسار الديمقراطي ووعدت بإيصال مطالب الوفد الى الجهات العليا .

اننا في منظمات الأحزاب الكردية المذكورة ، اذ ندين جريمة الإحصاء الاستثنائي كما ندين مثيلاتها من المشاريع التعسفية العنصرية ضد شعبنا الكردي في سوريا ، ونؤكد على ما جاء في المادة التاسعة من مشروعي الاتفاقيتين اللتين وضعتهما لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة عام 1954 لتحرم تجريد الإنسان من جنسيته حين قالت: “لا يجوز للدولة أن تجرد فرداً أو مجموعة من الأفراد من جنسيتهم لأسباب سياسية أو دينية أو لأسباب تتعلق بالجنس والعنصرية”.

.هيئة العمل المشترك في ألمانيا
حزب يكيتي الكردي في سوريا  – منظمة بلجيكا .
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – منظمة بلجيكا .

08/10/2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…