تصريح وفد المجردين من الجنسية الذي زار مجلس الوزراء

  بمناسبة يوم 5/10  الذكرى الثامنة والأربعون للإحصاء الرجعي في محافظة الحسكة والذي تم بموجبه تجريد مئات الآلاف من أبناء شعبنا الكردي من الجنسية السورية   .
شكل وفد شعبي بالمشاركة مع لجنة الدفاع عن حقوق الكرد المجردين من الجنسية السورية ليقدم مذكرة مطلبيه  بهذه المناسبة إلى  رئاسة مجلس الوزراء  .
ضم الوفد عدد من المجردين من الجنسية السورية حيث تم استقبال ثلاثة ممثلين عنهم مع المذكرة المدونة وذلك من قبل الضابط المسؤول .
منهم :
صديق شرنخي
عبد الباقي إبراهيم

محمد قاسم
حيث تم تبليغهم بأن السيد رئيس مجلس الوزراء  في حالة عقد اجتماع مع الوزراء وسوف يستقبلهم في وقت لاحق .
بعد استلام المذكرة وأخذ العناوين للاتصال فيما بعد حسب ادعائهم .

واليكم نص المذكرة التي وصلت إلى مكتب رئاسة مجلس الوزراء .

السيد رئيس مجلس الوزراء
تحية واحترام
نحن وفد من المواطنين السوريين الكرد المجردين من الجنسية منذ  الإحصاء الاستثنائي الذي جرى في محافظة الحسكة بموجب المرسوم التشريعي 93  لعام 1962 وبقرار من حكومة الانفصال حيث بلغ عددهم الآن مئات الألوف من المواطنين الكرد الذين حرموا من جنسيتهم السورية .
وحيث مضى على هذا الإجراء ثمانية وأربعون عاما,عانينا ما عانيناه من أوضاع ومشاكل اقتصادية واجتماعية لعدم تثبيت واقعات الزواج والملكيات ودور السكن والحيازات الزراعية  وعدم التوظيف وعدم القدرة على إكمال التعليم في بعض المراحل .
نتقدم إليكم بعروضنا هذا ونحن على ثقة بأنكم أصبحتم اليوم على اطلاع بأوضاعنا المزرية وبمدى التراكمات السلبية التي خلقها هذا الإجراء .
ولأننا نتطلع لتدخلكم لحل هذه المشكلة التي أصابتنا على مدى عشرات السنين  علما أنكم التقيتم مع وفد من أجانب الحسكة بتاريخ 5/ 10 /2003 ووعدتموهم خيرا  والآن فإننا نتقدم إليكم بطلب إنصافنا وتمكيننا من حقنا المشروع في استعادة جنسيتنا السورية التي حرمنا منها .
وكلنا أمل  أن تكونوا عونا لإحقاق الحق وإنصاف المظلومين وإزالة الغبن الذي لا يزال يلحق بنا نتيجة هذا الإحصاء .

ولكم احترامنا وتقديرنا

5 / 10 / 2010

وفد المجردين من الجنسية
منهم:
صديق شرنخي
محمد قاسم

عبد الباقي إبراهيم

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…