وفد من الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا يلتقي الأستاذ أحمد ترك في السليمانية

 

في (5/9/2010) إلتقى وفد من مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا برئاسة الرفيق علي شمدين مسؤول مكتب السليمانية للحزب ، مع الاستاذ أحمد ترك رئيس مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكوردستاني في تركيا (KCD) والوفد المرافق له الذي ضم النائبة السابقة في البرلمان التركي إيسل توغلوك ونائب رئيس مجموعة حزب السلم والديمقراطية (BDP) في البرلمان التركي ينجي يلدز وعضو البرلمان عن الحزب سرّي صاكيك وممثل الحزب في اربيل روشن محمود اوغلو والكاتب والسياسي التان تان ، بمقر إقامته بمدينة السليمانية .
وتناول الجانبان الأوضاع والمستجدات السياسية على الساحتين التركية والسورية ، وانعكاساتها على المسألة الكردية.
وقد تناول الاستاذ أحمد ترك الخطوات التي تقوم بها الحكومة التركية باتجاه الإنفتاح على المسألة الكردية في تركيا ، كما تطرق إلى الإستفتاء المزمع إجرائه حول التغييرات الجارية على الدستور ، وأكد على مقاطعتهم لهذا الاستفتاء لعدم إستجابة الحكومة التركية  لإقتراحاتهم .
كما رحب الرفيق علي شمدين بالاستاذ احمد ترك والوفد المرافق له ، ونقل إليه سلام الإستاذ حميد درويش وتمنياته لهم بالنجاح والموفقية في التفاعل مع هذه المستجدات بما يخدم قضية شعبنا ومصلحته القومية .
5/9/2010

إعلام الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…