تصريح منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف ـ بشان اطلاق سراح عضو مجلس الإدارة في المنظمة الأستاذ عبد الحفيظ عبد الرحمن

بتاريخ هذا اليوم الأربعاء1/9/2010م وبموجب طلب اخلاء سبيل وافق القاضي القاضي الفرد العسكري الثالث بحلب على اخلاء سراح الإستاذ عبد الحفيظ عبد الرحمن عضو مجلس الإدارة في منظمة حقوق الإنسان في سوريا ماف ـ بعد ان كان قد استجوبه في أول جلسة أمامه بتاريخ 30/8/2010م واجل الجلسة الى 19/9/2010م للدفاع, وذلك بتهمة الإنتماء الى جمعية سرية بموجب أحكام المادة 288من قانون العقوبات السوري, و بعد ان كان قاضي التحقيق العسكري الأول بحلب قد ظن عليه في قراره بهذه الجنحة فقط, نظرا لعدم توافر عناصر الجرم الثاني التي كانت النيابة العامة قد طالبت اتهام السيد عبد الحفيظ بها وهي محاولة اقتطاع جزء من سورية لضمها الى دولة أجنبية حسب المادة 267من قانون العقوبات السوري
 يذكر ان دورية أمنية كانت قد داهمت منزل السيد حفيظ بمدينة حلب منذ بداية شهر آذار الماضي وتم بعدها تسليمه الى فرع الأمن السياسي بدمشق, وبعد ان أمضى ما يقارب الثلاثة أشهر لدى الفرع المذكور تم احالته الى القضاء العسكري بحلب ليحاكم لديه, اننا وفي الوقت الذي نهنىء فيه الأخ عبدالحفيظ واسرته ومنظمتنا وجميع أهله ومحبييه على اخلاء سبيله فإننا ندعو الى الغاء العمل بقانون الطوارىء المعمول به منذ عدة عقود والذي أصبح سيفا مسلطا على رقاب البلاد والعباد بموجبه يتم اعتقال المواطنين وبخاصة العاملين في مجال الحقل السياسي والمهتمين بالشأن العام والعاملين في مجال حقوق الإنسان بخلاف القانون والدستور ودون وجود مذكرات قضائية بحقهم ويتم الزج بهم لدى الفروع الأمنية لمدد طويلة وتتم احالتهم في الغالب الى محاكم استثنائية وتصدر بحقهم أحكام قاسية, كما اننا ندعو الى اعلان براءة السيد عبد الحفيظ من الجرم المسند اليه لأنه لم يتجاوز في نشاطه حدود العمل السلمي الحقوقي و الإنساني والذي لم يكتفي مواد الدستور السوري في مبادئه العامة من المواد (25الى39) فقط بوجوب مراعاتها وتكفلها بل حضت هذه المواد كل مواطن على ممارسة هذا النشاط لأنها حق من حقوقه كفلتها بالإضافة الى ذلك كافة العهود والمواثيق الدولية.

 
منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…