رحيل السيد بيرو عبدالرحمن عم الفنان رونيجان

 انتقل إلى رحمته تعالى السيد بيرو عبدالرحمن حسو عم الفنان المعروف روني جان في صبيحة يوم الاحد الموافق 29.

8 .

2010 توفي المغفور له بيرو عبدالرحمن حسو عن عمر ناهز 77 عاما.

في مدينة راس العين و المرحوم هو عم للفنان المعروف روني جان .

تقبل التعازي في المانية بدار الفنان روني جان المقيم في مدينة لونه في اليوم الجمعة و السبت و الاحد الموافق  :             
/5/4/3  سبتمبر 2010           
في المانية
Wangerrooger str 2B   49393  Lohne
00491628596386 اليد

00494442936558 الارضي
في راس العين
0963947218949 عمر بيراني
0096393710828 لوركا  بيراني
في دمشق_حي جرمانا

0096392908911 عبدالوهاب بيراني

——- 

Heval û Birayê hêja  Ronîcan !
Malbata Heso !
Bi dilekî xemgîn û êş û jan me nûça nexweş a koçkirina apê we  bihîst.

Ez beşdarî êş û jana we dibim , omêdewarim ko bûyerên wisa tal dûrî malbata we be .


Bela serê we û malbata we sax be , û hezar rehmet li giyana wiya pîroz be û cihê wî bihuşta rengîn be .
Zinar Şêxmûs

 Berlin  – Elmanya         1.9.2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…