بلاغ صادر عن المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

عقد المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا اجتماعه الاعتيادي وتضمن جدول أعماله العديد من القضايا السياسية والتنظيمية.

 فعلى الصعيد الكردي أكد المجلس العام على موقفه الرامي إلى عقد مؤتمر وطني كردي وفق مشروع الرؤية المشتركة المتفق عليها , وبحضور كافة الأحزاب الكردية دون استثناء ومشاركة المستقلين من فعاليات المجتمع الكردي لصياغة برنامج سياسي موحد للحركة الكردية , وانتخاب ممثليه للشعب الكردي في سوريا تكون هي المرجعية السياسية في البلاد بغية التخلص من حالة الانقسام الداخلي في الصف الكردي ومن حالة إشكالية تعددية الخطاب السياسي الكردي .
كما توقف المجلس العام مطولا على التصريحات الأخيرة للسيد رئيس الجمهورية حول الكرد والتي أكد فيها بان الأكراد ليسوا سياحا أو مقيمين مؤقتين بل هم جزء أساسي من نسيج الشعب السوري , ودعا في تصريحاته إلى الانفتاح على الكرد في كل من سوريا و تركيا , وفتح قنوات للحوار مع الأطراف المعنية فيها.
 إن المجلس العام  يثمن عاليا هذه التصريحات لرئيس الجمهورية فانه يدعو بان تترجم هذه التصريحات على ارض الواقع من خلال جملة من الإجراءات أولها إعادة الجنسية للمجردين منها بموجب إحصاء عام 1962, والانفتاح على الشعب الكردي من خلال فتح قنوات للحوار والتواصل معه, مما سيساهم في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ مفاهيم وقيم العيش المشترك بين أبناء الشعب السوري .
كما ناقش المجلس العام وضع التحالف التنظيمي والجماهيري وفي هذا السياق فان المجلس أكد مجددا على ضرورة تفعيل هيئات التحالف ولجانه المختصة وتكثيف اللقاءات والحوار مع مختلف القوى والأحزاب السياسية في البلاد .
واتخذ المجلس العام للتحالف في ختام اجتماعه جملة من القرارات والتوصيات التي تهدف إلى تفعيل دوره السياسي والجماهيري
22/8/2010
المجلس العام للتحالف الديمقراطي

الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…