اعتقال المواطن الكوردي عبدالكريم حسين المرحل قسراً من مملكة النرويج

ذكرت منظمة ماف في خبر لها, نقلا عن مصادر مقربة من عائلة المواطن الكوردي عبدالكريم حسين عن اعتقاله من قبل السلطات السورية بعد أن تم ترحيله من مملكة النرويج قسراً في 19.08.2010 إلى سوريا إثر رفض طلب اللجوء الذي تقدم به عام 2006
 وكان قد تم اعتقال المواطن عبدالكريم حسين في أوسلو في 18.08.2010 و تم تحديد يوم 19.08.2010 موعداً لترحيله، ولم تفد جميع المحاولات والتدخلات نفعاً في منع ترحيله إلى وطنه، فقد أقدمت سلطات الهجرة في أوسلو على ترحيله قسراً إلى سوريا رغم المخاوف الجمة من أن يتعرض للاعتقال هناك، وهو ما حصل بالفعل.
و قالت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف في بيانها انها ترى في هذا الاعتقال غير قانوني لأنه جاء دون مذكرة قضائية رسمية، وطالبت الجهات المعنية بإلغاء الاعتقال السياسي من حياة البلاد وإطلاق سراح كافة سجناء الرأي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…