اللاعب الفقيد شفان ولي الى مثواه الأخير في مقبرة شرمولا بعامودا …

بعد انتظار دام حوالي اسبوع كامل وصل جثمان اللاعب شفان ولي من بيروت الى مسقط رأسه في عامودا وقد حضر الجنازة ادارة ولاعبي فريق الاهلي  فريق الفقيد وايضا ادارة نادي عامودا الرياضي وادارة فريق التحرير الرياضي وحشد كبير من الجموع وقد ساق الموكب من منزل والد الفقيد شفان وبعد القاء النظرة الاخيرة عليه سار الى الجامع الكبير ليصلى عليه وليسير الموكب الى مقبرة شرمولا حيث تم الدفن ومن ثم القي الشيخ تلاوة التلقين الاخيرة عليه والقى الكابتن محمدنور آلوجي كلمة ادارة فريق الاهلي على الجموع لينتهي موكب الجنازة بعزاء الحضور على آل الفقيد …  
 ان لله وان اليه راجعون ..
 كلمة فريق الاهلي بعامودا على فقدان الشاب شفان ولي

 الحاج سعيد ولي – السيد حسين سعيد ولي – عائلة الفقيد الغالي شفان ..
قال الله في كتابه الكريم (انما المؤمنون اللذين اذا أصابتهم مصيبة ” قالوا ان لله وان اليه راجعون)
نتقدم اليكم فريق الاهلي (ادارة + لاعبين) باحر التعازي لفقدان زهرة الشباب ابنكم وابن الاهلي شفان ولي سائلين الله ان يكون مثواه الجنة وان يلهم اهله الصبر والسلوان وان لله وان اليه راجعون .
لعب شفان لفريق الاهلي منذ صغره حيث تدرج بفئاته (الاشبال – الناشئين –الشباب – الرجال)
قاد فريق الناشئين الى احراز المركز الاول عام 2008 وحصل على افضل لاعب وحصل مع شباب الاهلي على بطولة دوري شباب عامودا بنفس العام والمركز الثاني لبطولة دوري الرجال 2009
واحرز بطولة دورة الصداقة للرجال 2010 في عامودا وشارك بجميع بطولات المرحوم هيثم كجو بالقامشلي .
ولعب هذا الموسم مع شباب نادي عامودا وقاده الى المركز الاول على مستوى المحافظة للشباب وحصل على لقب الهداف ..
وقبل ان يغادر عامودا شارك بتكريم والده حسين ولي من مؤسسي فريق الاهلي في المباراة التكريمية لرجال الاهلي مع شباب الجهاد وحينها ودع رفاقه وغادر الى بيروت للعمل وفي يوم الجمعة 13/8/2010 نزل خبر وفاة الشاب شفان
 كالصاعقة على رؤسنا وقلوبنا ابناء الاهلي وجميع الرياضيين في عامودا والى هذا اليوم نصدق اولا نصدق (شفان ولي يتعرض لحادث اصطدام سيارة سياحة في بيروت وعلى اثرها توفي شفان وترك غصة كبيرة في قلوبنا وحزن كبير

* لن ننساك ياشفان * لن ننساك يا برعم الاهلي * لن ننساك ايها الطيب ايها
الكبير ايها الطالب ايها المهاجم ايها الهداف ..
* نقول لك يا ابوكاوا وبصوت واحد (كلنا شفان – كلنا شفان – كلنا شفان) والحمد لله رب العالمين

 متابعة وتصوير : محمد نور آلوجي – ادارة اهلي عامودا



 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…