دعوة عامة لحضور لمناقشة مشروعٍ لإعادة الوحدة إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) على البالتاك

سيقوم الأستاذ محمد سعيد آلوجي العضو السابق في منظمة أوربا والمسؤول السابق لمنظمة ألمانيا “للبارتي” بعرض مشروعه مشروع لإعادة الوحدة إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) الذي كان قد أورده في مقابلة مع الكاتب والناشط الكردي الأستاذ جان كرد منذ فترة على البالتاك مباشرة في غرفة صوت غربي كردستان koçka Dengê Rojavayê kurdistan ” ..

كما سيقوم بمناقشة مشروعه كل من الأساتذة ممثلي الأطراف الثلاثة “للبارتي” المعنيين بذلك المشروع:

1.

الأستاذ نصر الدين إبراهيم سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).
2.

الأستاذ محمد إسماعيل عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).
3.

الأستاذ عبد الرحمن آلوجي سكرتير البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا.
سوف تتاح الفرصة للمنضمين إلى هذه الندوة بطرح أسئلتهم حول المشروع قدر الإمكان من أجل إغنائه وتوضيح المبهم فيه..

تقام الندوة مساء يوم السبت الواقع في 14.08.2010 الساعة التاسعة مساءً بتوقيت أوربا..

إدارة غرفة صوت غربي كردستان
Birêvebirên koçka Dengê Rojavayê kurdistan

ولمن يود الاضطلاع مسبقاً على ذلك المشروع ما عليه إلا أن يتابع العارضة التالية:

http://www.welateme.info/erebi/modules.php?name=News&file=article&sid=7211

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…