مجلس عزاء للراحل سامي في مؤسسة كاوا

   كما كان مقررا شهدت صالة مؤسسة كاوا للثقافة الكردية بعاصمة اقليم كردستان العراق أربيل مساء هذا اليوم الاثنين تقاطر وفود شعبية وشخصيات ثقافية وحكومية وحزبية من العاصمة ومدن دهوك والسليمانية وكوي معزية برحيل فقيد غرب كردستان المناضل القومي اليساري الديموقراطي الكبير سامي أبو جوان وكان في استقبالها أعضاء الهيئة الادارية لمؤسسة كاوا يتقدمهم رئيسها السيد صلاح بدرالدين رفيق درب الراحل وقد أبدى المعزون حزنهم العميق على الرحيل المبكر للمناضل أبو جوان وقدموا تعازيهم الى عائلته ورفاقه .

  ومن بين الذين قدموا واجب العزاء في مؤسسة كاوا واضافة الى جمع من كرد سوريا المتواجدين في اقليم كردستان بقصد العمل والتعلم والتدريس ممثلوا الأطراف التالية :
–  وفد من الاعلام المركزي للحزب الديموقراطي الكردستاني يتقدمه مسؤوله الأستاذ سرو قادر .
–  وفد من الفرع الثاني للحزب الديموقراطي الكردستاني .
– ممثل عن وزارة داخلية اقليم كردستان .
–  وفد من الحزب الديموقراطي الكردستاني – ايران .
–  رئيس لجنة الطلبة الكرد السوريين في اقليم كردستان .
– السيدة بروفيسور د شكرية رسول البرلمانية السابقة والأستاذة في جامعة صلاح الدين .
–  وفد مكون من كل من د .

محمد صديق الرئيس السابق لجامعة صلاح الدين ود .شيرزاد نجار الأستاذ في جامعة صلاح الدين و د .علي جوكول الأستاذ في جامعة صلاح الدين .
–  الأستاذ عبد الرحمن صديق وزير البيئة العراقي السابق .
–  ممثلون عن الأحزاب الكردية السورية المتواجدين في الاقليم ومن بينهم ممثلو الوفاق وتيار المستقبل .
–  ممثلون عن عدد من منظمات المجتمع المدني في أربيل .
كما تلقى رئيس المؤسسة عددا من الرسائل والمكالمات التلفونية المعزية بالفقيد الراحل من : المناضل الوطني السوري المعروف جريس الهامس والسيدة مريم نجمة ومنظمة أوروبا لحزب يكيتي الكردستاني والسيد لوند حسين ود .محمد رشيد والسيد ربحان رمضان .
  26 – 7 – 2010       
مؤسسة كاوا للثقافة الكردية
   الهيئة الادارية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   هل أخطأت الحركات القومية قراءة القرن الحادي والعشرين؟ مشكلة الحركات القومية اليوم ليست في عدالة مطالبها، بل في الطريقة التي تقرأ بها العالم. فالقومية، بالنسبة إلى الشعب الكوردي، ليست ترفًا فكريًا ولا حنينًا إلى الماضي، بل شرط من شروط البقاء في وجه الإنكار والاقتلاع. لكن التمسك بجوهر القضية شيء، والجمود في أدواتها…

علي شمدين من المعروف تاريخياً أن الداء الرئيسي القاتل لطموحات الشعب الكردي ونضاله المرير من أجل الحرية والانعتاق كان، ولا يزال، هو التشتت والتناحر والانشقاق. والأخطر من ذلك أن الخصوم أدركوا مبكراً نقطة ضعفه هذه، وتمكنوا من استغلالها أسوأ استغلال. ولعل الواقع الذي تعيشه حركته السياسية اليوم يؤكد هذه الحقيقة المرة، سواء على الصعيد الكردستاني عموماً أو الكردي السوري خصوصاً….

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…