ممثل حزب الوحدة (يكيتي) يزور مكتب هولير ل (كومه له ى شورشكيري زه حمتكيشانى كوردستانى) ايران

   في اطار تطوير وتعزيز العلاقات الكردستانية , وتنفيذا لمقررات حزبنا , وعلى اثر افتتاح مكتب هولير ل كومه له ى شورشكيري زه حمتكيشانى كوردستانى ايران , زار وفد من ممثلية حزب الوحدة في اقليم كوردستان مقر الحزب الشقيق , واستقبلوا بحفاوة من قبل السيد انور محمدى عضو اللجنة المركزية مسؤل العلاقات , وبعد تقديم التهاني والتبريكات بمناسبة افتتاح مكتبهم في هولير , باسم الحزب ورئيسه وأعضاء الهيئة القيادية , تطرق الجانبان على أهمية تطوير العلاقات الأخوية بين الحزبين الشقيقين , وتم مناقشة المستجدات الأخيرة على الساحتين الكردية والكردستانية ووضع شعبنا الكردي في سوريا , وما يعانيه من مشاريع عنصرية وقوانين استثنائية وكان آخرها والأكثر حدية المرسوم /49/ وما تلاه من تعاميم ومراسيم شوفينية, الهادفة الى التغيير الديمغرافي للمناطق الكردية في سوريا, وكذلك مناقشة واقع المعارضة الأيرانية بعد الأنتخابات الرئاسية , وفي نهاية اللقاء تم التأكيد على تطوير وتمتين العلاقات الأخوية بين الحزبين الشقيقين .
 هولير في 6/6/2010  

المصدر: ممثلية كردستان لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتـي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…