أوجلان يدعو لوقف القتال والتحكم للحوار

  دعا زعيم حزب العمال الكوردستاني “عبد الله أوجلان” إلى وقف القتال الدائر بين مقاتلي الحزب والجيش التركي، مؤكدا أنه حان الوقت لإسكات المدافع وإطلاق الرصاص، لأن هذا هو الطريق الأسلم لانتصار إرادة السلام.
نشرت صحيفة “حرييت” التركية تصريحات نقلتها عن أوجلان عبر محاميه، يدعو فيها مقاتليه بوقف القتال مع قوات الجيش التركي والعمل على حل القضية الكوردية في تركيا عبر الحوار.


وكان أوجلان قد أبلغ عبر محاميه بعد السماح لهم الأربعاء الفائت بزيارته مجددا “أنه في حال عدم تحقيق السلام في تركيا عبر الحوار والتفاوض، فإن لوبي الحرب في تركيا سيتحرك، عندها من الممكن أن تخرج الأمور عن السيطرة”.


وأضاف قائلاً “أنا لست مع تأزيم الأوضاع وتعميق الحرب والقتال، وأعتقد أن الحركة الثورية في كوردستان إذا أصرت على الحرب، فإنها ستخلق حالة شبيهة بفيتنام التي أودت بحياة الملايين من الناس، ولذلك أنا مع الحلول الديمقراطية للصراع”.
ويعتبر هذا التصريح تراجعا واضحا عن موقف أوجلان السابق الذي أعلن مطلع شهر يونيو (حزيران) المنصرم عبر محاميه عن نفض يده من مبادرات السلام ووقف القتال، بسبب عدم تجاوب الحكومة التركية مع مساعيه لحل القضية الكردية والصراع الدامي الدائر على الحدود.

تجدر الإشارة إلى أن زعيم حزب العمال الكوردستاني “عبدالله أوجلان” يمضي حكما بالسجن مدى الحياة في سجن بجزيرة إيمرالي التركية.

بيامنير

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…