إن ما حصل ينم عن عقلية شوفينية بامتياز وهي عقلية غير قادرة على مواكبة التطور السياسي الذي يحدث في العالم منذ عقدين من الزمن من حيث البحث عن حل القضايا السياسية من خلال منطق الحوار والذي ترفضه السلطة باستمرار وإنها تعمل دوماً وفق الرؤية الأحادية والحل الأمني القمعي لجميع القضايا السياسية والنشاطات ، هذا القمع الذي يستمد أسسه من خلال الأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية والخاصة التي لاتزال تفعل فعلها المؤثر في الحياة السياسية السورية .
إننا في المجلس السياسي الكردي في سوريا نؤكد وباستمرار أن القضية الكردية هي قضية شعب يتجاوز تعداده الثلاثة مليون نسمة ونصف ويشكل القومية الثانية في البلاد وإن هذه القومية تعبر عن خصوصيتها وهويتها باستمرار ولم تستطع السياسات الشوفينية والممارسات والإجراءات التي مورست بحقه خلال نصف قرن من الزمن وحتى الآن لم تتمكن من النيل منه أو ثنيه عن النضال الوطني الديمقراطي السلمي وهو مصمم على المضي في الاستمرار في نضاله المشروع حتى تحقيق مطالبه القومية .
14 /6/ 2010






