وفاة السيد شيخموس حاج عبدالعزيز رندي عم السياسي الكردي فواز رندي

بسم الله الرحمن الرحيم
ياأيتها النفسُ المطمئنةِ ارجعي الى ربكِ راضيةً  مرضية وادخلي في عبادي وادخلي جنتي صدق الله العلي العظيم.

في صبيحة يوم الثلاثاء المصادف ل 01.06.2010 انتقل إلى رحمته السيد شيخموس حاج عبد العزيز رندي عم السياسي الكردي فواز حاج عبد العزيز رندي عن عمر يناهز ال 58 عاما.

هذا و قد نقل الفقيد إلى مدينة عامودا مسقط رأسه ليوارى الثرى.
تقبل التعازي على العنوان التالي:
القامشلي
الحي الغربي
مقابل كازية لازكين عارف
للاتصال هاتفيا:
00963947732301 ماجد:  
لتقديم التعازي خارج الوطن تقبل التعازي في دار السيد فواز رندي:
اعتبارا من يوم الأربعاء المصادف ل 02.06.2010 ولغاية يوم الأحد المصادف ل 06.06.2010
على العنوان التالي:
Am Rickels 1
49692 Cappeln
للاتصال هاتفيا:
فواز رندي: 00491724248413
إنا لله و إنا إليه راجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…