وفاة السيد شيخموس حاج عبدالعزيز رندي عم السياسي الكردي فواز رندي

بسم الله الرحمن الرحيم
ياأيتها النفسُ المطمئنةِ ارجعي الى ربكِ راضيةً  مرضية وادخلي في عبادي وادخلي جنتي صدق الله العلي العظيم.

في صبيحة يوم الثلاثاء المصادف ل 01.06.2010 انتقل إلى رحمته السيد شيخموس حاج عبد العزيز رندي عم السياسي الكردي فواز حاج عبد العزيز رندي عن عمر يناهز ال 58 عاما.

هذا و قد نقل الفقيد إلى مدينة عامودا مسقط رأسه ليوارى الثرى.
تقبل التعازي على العنوان التالي:
القامشلي
الحي الغربي
مقابل كازية لازكين عارف
للاتصال هاتفيا:
00963947732301 ماجد:  
لتقديم التعازي خارج الوطن تقبل التعازي في دار السيد فواز رندي:
اعتبارا من يوم الأربعاء المصادف ل 02.06.2010 ولغاية يوم الأحد المصادف ل 06.06.2010
على العنوان التالي:
Am Rickels 1
49692 Cappeln
للاتصال هاتفيا:
فواز رندي: 00491724248413
إنا لله و إنا إليه راجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جمال ولو ​بعد خمسين عاماً من معايشة الوجع الكردي، لم أتوقف يوماً عن القراءة في الكتب العلمية والاستماع بإنصات لكل من النخبة والجماهير، مؤمناً بأن واجبي الإنساني والقومي يفرض عليَّ أن أكون تلميذاً دائماً للحقيقة. ومنذ أكثر من نصف قرن، دأبتُ على جمع خلاصة الفكر الإنساني والسياسي في مكتبتي الخاصة، وحفظتها كأمانة للتاريخ. ​اليوم، ومع سقوط النظام البعثي الأمني وهروب…

عبدالجابرحبيب الشبهة بين النص والتراث في بعض زوايا التراث، حيث تختلط الرواية بالتاريخ وتتشابك اللغة بظلال الأزمنة القديمة، تظهر بين حينٍ وآخر نصوصٌ تُقتطع من سياقها لتتحول إلى مادةٍ لإثارة الشبهات. ومن تلك النصوص ما يُتداول من روايات تزعم أن «الأكراد حيٌّ من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء»، أو ما ورد في بعض الكتب من كراهية مخالطتهم أو الزواج…

د. محمود عباس في المراحل الهادئة نسبيًا، يبقى النقد ضمن حدود السجال السياسي. لكن في لحظات التوتر والانكسار، يتغير مناخ الخطاب. ما كان يُقال بوصفه ملاحظة أو مراجعة، يُعاد تفسيره بوصفه اصطفافًا، ثم يتصاعد ليصبح تهمة، وأخيرًا يتحول إلى كراهية صريحة. هذه الظاهرة ليست جديدة في التجارب السياسية، لكنها في السياق الكوردي في غربي كوردستان أخذت طابعًا أكثر حدّة في…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران». الدكتاتورية الدينية استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال…