وفاة السيد شيخموس حاج عبدالعزيز رندي عم السياسي الكردي فواز رندي

بسم الله الرحمن الرحيم
ياأيتها النفسُ المطمئنةِ ارجعي الى ربكِ راضيةً  مرضية وادخلي في عبادي وادخلي جنتي صدق الله العلي العظيم.

في صبيحة يوم الثلاثاء المصادف ل 01.06.2010 انتقل إلى رحمته السيد شيخموس حاج عبد العزيز رندي عم السياسي الكردي فواز حاج عبد العزيز رندي عن عمر يناهز ال 58 عاما.

هذا و قد نقل الفقيد إلى مدينة عامودا مسقط رأسه ليوارى الثرى.
تقبل التعازي على العنوان التالي:
القامشلي
الحي الغربي
مقابل كازية لازكين عارف
للاتصال هاتفيا:
00963947732301 ماجد:  
لتقديم التعازي خارج الوطن تقبل التعازي في دار السيد فواز رندي:
اعتبارا من يوم الأربعاء المصادف ل 02.06.2010 ولغاية يوم الأحد المصادف ل 06.06.2010
على العنوان التالي:
Am Rickels 1
49692 Cappeln
للاتصال هاتفيا:
فواز رندي: 00491724248413
إنا لله و إنا إليه راجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…