جمعية هيلين في مدينة اسن الالمانية تقيم حفل تأبين للشيخ محمد معشوق الخزنوي

بمناسبة مرور خمسة اعوام على رحيل الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي ، اقامت جمعية هيلين في مدينة اسن الالمانية حفل تأبين بهذه المناسبة حضرها لفيف من الشخصيات الوطنية الكردية حيث تم الوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء ومن ثم تم عرض فلم عن حياة الشيخ و مواقفه وخطبه في الوطن في مناسبات عدة بعد ذلك القيت كلمات من قبل الحضور وقصائد شعر اشادت كلها بمواقفه الوطنية و شجاعته في طرح القضايا الوطنية و القومية في وجه استبداد السلطة السورية .

مما ادى الى خطفه و استشهاده بالطريقة المألوفة لدى هذه السلطة .

كما تليت كلمة نجله الاستاذ مرشد الخزنوي نيابة عنه .

لتعزر حضوره هذه المناسبة لاسباب موضوعية .

ادارة جمعية هيلين 30.05.2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…