بيان إدانة وإستنكار

  إلى القوى الديموقراطية في العالم
إلى محبيّ السلام والحرية
إلى المنظمات الإنسانية
في الوقت الذي تتجه شعوب العالم إلى المزيد من التقدم والتطلع إلى الحرية والسلام , تتجه الأنظمة الاستبدادية والقمعية والتوتاليتارية إلى قمع شعوبها , وتحاول النيل من عزيمتها في المسير نحو غد أفضل .

ومن هذه الأنظمة , نظام الملالي في أيران , حيث أقدم هذا النظام الهمجي على ارتكاب جريمة نكراء  بحق خمسة من مناضلي شعبنا الكوردي في كوردستان إيران , بينهم إمراة , فقد تم إعدامهم في سجن أيفين بتاريخ 9-5-2010 بعد محاكمة صورية , هزلية , وهم  فرزاد كمانكر، علي حيدريان، فرهاد وكيلي، شيرين علم هولي ومهدي إسلاميان .
إننا في هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا , في الوقت الذي ندين بشدة نظام الجلادين الملالي في إيران بهذا العمل الإجرامي والدنيء بإعدام شبابنا وبناتنا الكورد بدون وجه حق, نناشد المنظمات الحقوقية والإنسانية وهيئة الأمم المتحدة وكل محبيّ الحرية والسلام بالتدخل الفوري لوضع حد للإعدامات والاعتقالات والأحكام القاسية والتجاوزات اللا قانونية والجرائم بحق أبناء شعبنا الكوردي في كوردستان أيران , وندعو شعبنا إلى التلاحم والوحدة والتصدي لمثل هذه الأعمال الإجرامية , حتى ينال حقوقه القومية المشروعة .

المجد والخلود للشهداء
الخزي والعار لنظام القتلة في طهران
هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا

13-5-2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…