كورد لبنان يطالبون بتمثيل في مجلس بلدية بيروت

خطاب مفتوح الى:
فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان المحترم،
دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الدين رفيق الحريري المحترم،
دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري المحترم،

لا يخفى علينا جميعا ما يمر به وطننا الحبيب لبنان من مصاعب و أهوال، و ما تبذلونه من مساعي كبيرة لأجل ارساء دعائم الدولة الديمقراطية بما يحفظ كرامة المواطن في العيش الكريم و العقد الاجتماعي تحت سيادة الدولة والقانون.

منذ أكثر من ألف عام وصل الأكراد الى الساحل الممتد من اللاذقية الى مصر، و من ضمنه ما سيعرف لاحقا بساحل لبنان، وبعد ألف عام من بداية الوصول يتسائل الأكراد اذا ما كا معترف بهم كلبنانيين فيرفعون الصوت سائلين ” ألسنا مواطنين لبنانيين”.
 شكل لبنان المركز الرئيسي للأكراد المهاجرين منذ بداية القرن الماضي كما شكل لغيرهم من شعوب وجماعات كالأرمن والآشوريين والسريان ملاذا نشدوا به الأمن والحرية والرغيف.

نزل الكرد جبل لبنان منذ أمد طويل، وتوجد منهم اليوم شريحة كبيرة ذابت ضمن المجتمع اللبناني وتعربت فقدر لها أن تلعب دورا بارزا في صنع تاريخ لبنان السياسي والاجتماعي خلال العهد العثماني وفي العصر الحديث.

من ضمن هذه الأسر العريقة في جبل لبنان المعنيون وآل عماد والجنبلاطيون وآل المرعبي وآل عبود وآل سيفا في عكار وطرابلس في الشمال آل حميه في بعلبك و العديد من العائلات الأخرى على امتداد الوطن اللبناني.

الأكراد دون غيرهم من الأقليات الأخرى لم ينصفوا بسبب النظام الطائفي المعتمد في لبنان والذي لم يحفظ حصة للأقليات الاسلامية وتم التعامل معهم على أساس مذهبي اذ ينتمي الأكراد الى الطائفة السنية الكريمة التي اختزلت تمثيلهم دون فتح باب ادخالهم الى جنة التمثيل المباشر، في أحد اللقاءات الجماهيرية مع دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله طلبت الاذن بالكلام ولما أذن لي طلبت من دولته تمثيل الكرد بمقعد نيابي فقال لي حينها رحمه الله أنا أمثلكم فأجبته باللغة الكردية فقال لي باللهجة الدارجة (ما فهمت عليك) فأجبته بمحبة ومودة دولة الرئيس كيف ستمثلني وانت لا تفهم لغتي.

بالمقابل حفظت حصة للأقليات المسيحية حيث تم الاعتراف بها كقوميات وأقليات مسيحية فقدمت لها المقاعد النيابية والوزارية والبلدية والوظائف الحكومية على هذا الأساس المزدوج (القومي، الطائفي).

للحقيقة وللتاريخ لم يستمع لمشاكل الأكراد ومطالبهم في لبنان أحدا كما استمع اليها شخصان الرئيس سامي الصلح الذي كان الأكراد ينادونه ببابا سامي والرئيس الشهيد رفيق الحريري الذين عملا على تجنيس الأكراد فالأول اعترض على نصرنة الأكراد لاعطائهم الجنسية واعتبرهم أصحاب حق ففتح باب التجنيس العام 1956 ليجنس الأكراد كسنة وليس كموارنة (اذ كان الرئيس كميل شمعون قد جنس عدد من الأكراد كموارنة) والثاني فتح باب التجنيس العام 1994 الا ان الحق الوحيد الذي حصل عليه الأكراد بموجب مرسومي التجنيس كان حق التصويت دون أن يتثنى لهم التمثل بكردي في المجالس والادارات والوظائف .

واحدة من الحجج التي استخدمت بوجه الأكراد لعدم تمثيلهم كان عدم قدرتهم على التوحد خلف مرشح توافقي واحد لتمثيلهم (وكأن الطاشناق والهنشاك والرمغفار موحدين متضامنين خلف مرشح واحد) لغلق هذا الباب وعدم تحميل الأكراد مسؤولية عدم تمثيلهم اجتمعت الأحزاب والجمعيات الكردية التالية :

·  الجمعية الكردية اللبنانية الخيرية .
·  حزب الرزكاري الكردي اللبناني .
·  حزب الولاء الوطني .
·  جمعية الأرز الرياضية الثقافية .


·  مجلس الأعيان الكردي اللبناني الأعلى .
·  اتحاد الطلبة الأكراد في لبنان .
· لجنة مسجد الروضة .
·  الجمعية اللبنانية الكردية للخدمات الاجتماعية .
·  فرقة جبل الأكراد اللبنانية للفنون الشعبية .
·  جمعية لجنة أكراد عين المريسة وميناء الحصن .
· مخاتير منطقة زقاق البلاط ( سمير الشريف، جمال عميرات) .


·  مختار محلة المرفأ (غريب حسن) .
·  المخاتير المرشحين لمناطق الباشورة، المرفأ، المصيطبة .
و قرروا التوحد خلف مرشح واحد هو محمود ابراهيم سيالا ليمثل ما يقدر ب 24000 صوت كردي هو عديد الأصوات الكردية في بيروت كعضو مرشح لمجلس بلدية بيروت.
هل من نصير للأكراد ؟
هل تتبنون يا
فخامة رئيس البلاد العماد ميشال سليمان المحترم .


دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الدين رفيق الحريري المحترم .


دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري المحترم .


مرشح التوافق الكردي وتؤسسون بداية اعتراف حقيقي بالمواطنين الأكراد كلبنانيين اعتبروا لبنان بعد وفودهم اليه الوطن الأم لا وطن لهم سواه فدافعوا عن وحدته وسيادته .


دولة الرئيس سعد الدين رفيق الحريري شعر الأكراد في عهد والدكم دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالأمان والأمن والطمأنينة فلجأوا اليه بعد أن كانت قد سدت في وجههم جميع المنافذ للوصول أقله الى رفع الصوت، فكان مرسوم التجنس الا أن يد الغدر لم تمهله ليكمل مشوار الاعتراف بالأكراد عبر تمثيلهم بالمجلس النيابي وكان في آخر أيامه قد أسر لعدد من الأكراد بقناعته بتمثيلهم بعضو في المجلس النيابي الا أنه يصطدم دائما بمعارضة قوية من بعض القوى البيروتية النافذة حيث كانت النظرة للكردي كمواطن درجة ثانية، نحن كأكراد كوننا ننتمي حسب النظام الطائفي اللبناني الى الطائفة السنية الكريمة نتطلع اليكم كشاب وزعيم لهذه الطائفة يملك كل الجرأة للعمل على انصاف كافة فئات المجتمع لانصاف الكرد باكمال مسيرة والدكم الشهيد رحمه الله وانصاف الكرد اللبنانيين بتبني مرشحهم التوافقي.
عشتم و عاش لبنان
مواطن لبناني ينتظر منكم الانصاف والاعتراف
4/05/2010

مسعود محمد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…