في مشهدٍ مؤثرٍ استقبل الآلاف من أهالي مدينة ومنطقة ديركا حمكو والكوجر جثامين عائلة المغفور له محمد صديق إبراهيم بلي التي غرقت في بحر اليونان إثر محاولتها الهجرة والهرب من الظروف العامة بالبلد.والسؤال الذي يجب أن نقف عنده.
إلى متى تبقى تجارة الإنسان رائجة دون رادع “مافيا الجسد”, أو دون وضع حد لتفشي ظاهرة الهجرة السرية ومعالجة أسباب الهجرة ذاتها من واقع سياسي وظروف معيشية واقتصادية صعبة .
المصدر: مكتب إعلام البارتي الديمقراطي الكوردي-سوريا
24/4/2010






