بطاقة شكر وتقدير

    بكل امتنان وتقدير أتقدم باسمي وبالنيابة عن كافة أفراد أسرتي وأهلي وأقربائي في الوطن والمهجر، بعميق شكري وتقديري إلى كل الذين قدموا لنا التعازي والمواساة بفقدان شقيقي الشاب لقمان أوسو الذي توقف قلبه عن الخفقان يوم الأحد 11 / 4 / 2010 من منظمات وهيئات حقوقية ومدنية وأحزاب سياسية ورجال دين وشخصيات وطنية وفعاليات اجتماعية ونقابية وأجهزة إعلام ومواقع الكترونية…،  سواء أثناء المشاركة في مراسيم التشييع أو بالحضور إلى خيمة العزاء أو بإرسال البرقيات أو الاتصال الهاتفي، حيث كانت لهذه الوقفة الصادقة إلى جانبنا الأثر الكبير في التخفيف من وقع المصيبة والحزن علينا راجين من المولى عز وجل ألا يفجعهم بفقد غال وعزيز وإنا لله وأنا إليه راجعون. 
23 / 4 / 2010

المحامي مصطفى أوسو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…