ممثلي منظمات أحزاب المجلس السياسي الكوردي في لقاء رسمي مع مدير العلاقات الدولية في البرلمان السويسري

  إلتقى وفد ضم ممثلي بعض منظمات أحزاب المجلس السياسي الكوردي (البارتي, آزادي, يكيتي) في مبنى البرلمان بمدير العلاقات الدولية واللغات السيد كلاوديو فيشر.
هذه الزيارة أتت في إطار سعي منظمات أحزاب المجلس السياسي إلى تقديم صورة واقعية و مؤثرة عن معاناة الشعب الكوردي في كوردستان سوريا للجهات الرسمية السويسرية من خلال التعريف التاريخي والجغرافي والديمغرافي والسياسي بموطن الكورد في هذه البقعة من أرض كوردستان.

ولكي يتسنى للدبلوماسية السويسرية فهم القضية الكوردية وكيفية التعامل معها مستقبلاً قام الوفد بتسليم مذكرة شاملة ومفصلة عن معاناة شعبنا الكوردي مرفقة بأدلة موثقة ومترجمة.

كما قدم الوفد كذلك ملفات هامة حول كل ما صدر وطبق بحق هذا الشعب.
أبدى السيد فيشر تضامنه مع القضية الكوردية ووعد بعرض هذه المذكرة والملفات على البرلمان في جلساته الرسمية.
هذا وستواصل منظمات أحزاب المجلس السياسي الكوردي لقائاتها مع الجهات الحكومية الرسمية في سويسرا حتى يتم فهم طبيعة القضية الكوردية وكسبها لأصوات سياسية ومنصفة.
 
منظمات سويسرا لأحزاب المجلس السياسي الكوردي في سوريا:
 
آزادي – البارتي – يكيتي
 

20.04.2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…