هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا ترتئي عدم المشاركة في يوم الاعتصام

بـــلاغ

سبق وقد أعلنت هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا القيام باعتصام أمام السفارة السورية في برلين , بتاريخ 17-4 (ذكرى إستقلال سوريا) , تضامناً مع معتقلي ونشطاء الحركة الكوردية ونشطاء الرأي والضمير في أقبية وزنازين الأجهزة الأمنية , والسجون السورية , بناءً على مبادرة – صادرة من منظمة AMNESTY  !!! ؟؟ – وكنا من  الأوائل , الذين  ساندوا هذه المبادرة .ولكن بعد الإطلاع على مراسلات البعض من أعضاء منظمة AMNESTY  وتوجيهاتهم بخصوص يوم الاعتصام , وخاصة الرسالة التي وجهتها السيدة Aujean  Sophie – منسقة المنظمة في تونس وسوريا ولبنان –  عبر البريد الألكتروني , وعلى مقال السيد غسان المفلح , المنشور على صفحات الأنترنيت , تبيّن لنا , أنه لا يسمح برفع شعارات ولافتات , تعبر عن معاناة الشعب الكوردي في سوريا تحت وطأة الظلم والاضطهاد, الذي يتعرض له , جراء تطبيق الأنظمة والقوانين الاستثنائية بحقه , بغية طمس هويته القومية واقتلاعه من أرضه التاريخية .
وبناءً عليه , إرتأينا أنه من الأفضل عدم المشاركة في يوم الاعتصام , ونبلّغ الجالية الكوردية في ألمانيا , بأن الاعتصام الذي كان من المقرر إقامته في برلين يوم 17-4 , من قبل هيئة العمل المشترك , قد أُلغي , ولامانع لدينا من مشاركة الأحزاب والمنظمات والشخصيات الوطنية , الأعضاء في هيئة العمل المشترك , في يوم الأعتصام بصفتهم الاعتبارية والشخصية .
وستبقى هيئة العمل المشترك على نهجها الذي اتخذته, من أجل إيصال صوت شعبنا الكوردي في سوريا ومعاناته , إلى المحافل الدولية ومراكز القرار والرأي العام .


هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا

16-4-2010  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…