في السليمانية.. توزيع جائزة ابراهيم احمد الذهبية على بعض الشخصيات النموذجية

بدعوة من الهيئة المشرفة على مراسيم توزيع جائزة الاديب والسياسي الكردي الراحل الاستاذ ابراهيم احمد الذهبية لعام 2010 ، شارك وفد من مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا هذه المراسيم التي اقيمت في صالة توار بمدينة السليمانية في يوم الخميس (8/4/2010) تحت رعاية سيدة العراق الاولى وابنة الاستاذ ابراهيم احمد السيدة (هيرو خان).

و فضلا عن حضور السيدة هيرو ابراهيم احمد ، والسيدة كلاويز زوجة المرحوم ابراهيم احمد ، كذلك حضر المراسيم حشد كبير من المثقفين والفنانين والسياسيين والمسؤولين والشخصيات الوطنية وممثلي المنظمات والاحزاب السياسية ..
وخلال المراسيم  منحت جوائز هذا العام لكل من :
1.

السيدة زهرة عبدالعزيز محمد كأم نموذجية.
2.

سلام كويخا عزيز البيشمركه النموذجي.
3.

روز اسماعيل قادر وحويز رحيم شكر كطالبين نموذجيين.


4.

الكاتب الدكتور عزالدين مصطفى رسول الكاتب النموذجي.
5.

بيزن كامكار الفنان النموذجي.


6.

حمه سعيد حسن سعيد موظف نموذجي .
ومن الجدير ذكره ، بان هذه الجائزة يتم توزيعها سنويا في مراسيم خاصة تحت عنوان جائزة (بله) الذهبية للعديد من الشخصيات ، وهي : الأم النموذجية والطالب النموذجي، البيشمركه النموذجي، الكاتب النموذجي، الموظف النموذجي والفنان النموذجي .
dimoqrati.net

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…