في رسالة له خيرالدين مراد سكرتير حزب آزادي يحيي جهود الرئيس مسعود البارزاني في توحيد الموقف الكردستاني


الأخ الرئيس مسعود بارزاني المحترم رئيس إقليم كردستان العراق
 نحييكم بحرارة ، ونحيي جهودكم المباركة ، في توحيد الموقف الكردستاني بشأن الحوار مع القوائم العراقية الفائزة ، حول مستقبل كوردستان وقضاياها المصيرية وتجربتها الفيدرالية ، وحول مستقبل العراق الديمقراطي الجديد ، والعملية السياسية فيها ، ونثني على مواقف القوائم الكوردستانية المتجاوبة مع جهودكم الخيرة ، وترشيح الأخ الرئيس مام جلال عن الكتلة الكردستانية لفترة رئاسية جديدة للعراق.

ونبارك للشعب الكوردستاني ، رئاسة وبرلماناً ، وحكومةً ، إنجاز هذه الخطوة الهامة ، التي تعزز من الموقف الكوردستاني التفاوضي مع الكتل الساعية الى تشكيل الحكومة العراقية ، وتساهم في ترسيخ دعائم التجربة الفيدرالية ، آملين أن تشكل هذه الخطوة نواة للتفاهم والتعاون ووحدة الموقف الكوردستاني في مجالاتٍ اشمل ، لخدمة القضايا المصيرية التي تهم شعب كوردستان.
742010

خيرالدين مراد

سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…