رئيس الإقليم يعلن مضمون الإجتماع مع القوائم والكتل السياسية الكوردستانية

 أعلن مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان، خلال مؤتمر صحفي، نتيجة إجتماع اليوم مع القوائم والكتل السياسية الكوردستانية الفائزة في إنتخابات مجلس النواب العراقي.


بدأ قبل ظهر اليوم إجتماع رئيس إقليم كوردستان “مسعود البارزاني”، وبحضور الدكتور برهم أحمد صالح رئيس حكومة إقليم كوردستان، مع أطراف إقليم كوردستان الفائزة في إنتخابات مجلس النواب العراقي، والتي تتكون من ممثلي قوائم “التحالف الكوردستاني والإتحاد الإسلامي الكوردستاني وكوران والجماعة الإسلامية”.
وبعد الإجتماع أعلن رئيس إقليم كوردستان نتائج الإجتماع خلال مؤتمر صحفي، وفيما يلي نص الإعلان:
“بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوات والإخوة الأعزاء، جماهير شعب كوردستان

بإقتراح ودعوة رئاسة الإقليم، شرفنا بالمجيء الإخوة المحترمين من قائمة التحالف الكوردستاني وقائمة التغيير وقائمة الإتحاد الإسلامي الكوردستاني وقائمة الجماعة الإسلامية، ولبوا الدعوة، وبحضور رئاسة برلمان الإقليم ورئاسة حكومة الإقليم، عقدنا إجتماعاً ناجحاً ومفيداً للغاية.

في البداية أود أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى الإخوة، الذين تصرفوا وناقشوا، في الحقيقة، بروح مليئة بالإحساس بالمسؤولية القومية، وهذا ماكان يرجا منهم، وقد توصلنا إلى هذه النتائج التي سنعلنها لكم:

1-  تطبيع العلاقات بين القوائم وإلغاء العقوبات السياسية في كوردستان.
2-  تعقد التحالفات على أساس الكتلة الواحدة في بغداد مع ضمان إستقلالية كل قائمة.
3-  تشكيل وفد للحوار والتفاوض مع القوائم الأخرى في بغداد.
4-  مرشحنا كشعب كوردستان لرئاسة الجمهورية هو السيد مام جلال.

وبهذه المناسبة أدعو الإخوة الذين حصلوا على حق الكوتا من “المسيحيين والإيزيديين والشبك” للمشاركة في هذه الكتلة، ومشاركتنا في الإجتماع القادم، لنكون جميعاً مصّريين وذو موقف واحد حول النقاط التالية:

1- الموقف الموحد حول المسائل الإستراتيجية القومية.
2- المشاركة الفعلية في بغداد.
3- الإلتزام التام بالدستور.
4- دراسة الضمانات الضرورية للكورد.

وفي الختام أتمنى لشعب كوردستان النجاح والموفقية، ومرة أخرى أشكر الإخوة المحترمين وشكراً لموقفهم المسؤول”.

بيامنير – بختيار ملا أحمد/ أربيل

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…