تصريح سكرتير حزب الوفاق الديمقراطي الكوردستاني – سوريا حول ما نشر على بعض المواقع الالكترونية

تناقلت بعض المواقع الالكترونية بياناً يزعم من قام بنشره بأنه صادر عن المكتب السياسي للحزب والذي يلبي نداءً كان ان تقدم به والد الشهيد كمال شاهين ونشره في وقت سابق على بعض المواقع، والذي يدعو فيه الاطراف الى التوحيد وتغيير اسم حزب الوفاق الديمقراطي الكوردستاني، مع الأخذ بعين الاعتبار بان حزبنا يمتلك الأستقلالية الكاملة وقد عقدنا مؤتمرنا ونحن مصممون على تطبيق قراراته التاريخية وإن باب حزب الوفاق الديمقراطي الكوردستاني مفتوح أمام كل من تتوافق قناعاتهم مع مبادئ الحزب.

إن حزبنا حزب الوفاق الديمقراطي الكوردستاني لم يصدر مثل هذا البيان وإن البيان المزعوم لا يعبر عن رأي الوفاق الكوردستاني ، ولن يحدو بنا للتراجع عن خطوتنا التاريخية التي تشكل حجر الزاوية لسياساتنا نحو ترسيخ النهج الوطني والقومي ، وندعوا من قام بإصدار البيان إلى الإفصاح عن أسمائهم.
واخيراً فإن من الجدير بالذكر أنه يتم أستغلال موقعنا على شبكة الأنترنيت لتوجهات شخصية لا علاقة للحزب بها ولا تعبر عن رأي الحزب وأن موقع الوفاق / www.rekeftin.net/ لا يعبر عن موقف الحزب في الفترة الراهنة  ، وإن من قام بكتابة البيان المزعوم مشكوكون بأمرهم وإن هذه الخطوة لا تصب في مصلحة نشر الثقافة الكوردستانية، وإننا ملتزمون بقرارت مؤتمرنا الأعتيادي الثالث، وعازمون على متابعة المسيرة التي بدأها الشهيد كمال شاهين ، وليس لنا أية علاقة مع الوفاق الديمقراطي الكردي السوري، مع العلم بأننا في الوفاق مصممون على السعي نحو توحيد الخطاب السياسي للحركة الكوردية في كوردستان سوريا، وعلى ذلك فإننا في الحزب نتمنى من جميع المواقع التي تناقلت البيان المزعوم سحبه لأنه لايمت للحزب بأية صلة.

سكرتير حزب الوفاق الديمقراطي الكوردستاني – سوريا
نشأت محمد
Neset21@hotmail.com

1/ 4 / 2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…