ذكرة انتفاضة 12 اذار ومجزرة حلبجة

اقام بيت الكورد في النمسا ندوة لاحياء ذكرى انتفاضة 12 اذار ومجزرة حلبجة بحضور جمهور غفير من جاليتنا ومنظمات الاحزاب الكوردية في النمسا وشخصيات كوردية من خارج النمسا وبحضور ممثلة الحزب الخضر النمساوي في مدينة سالزبورغ
بدات الندوة بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء كوردستان ورحب ممثل عن هيثة بيت الكورد السيد اكرم حسو بجميع الضيوف والقى كلمة بمناسبة انتفاضة 12 اذار ومجزرة حلبجة.


ثم القى عدد من السادة المحاضرين كلمة بهذه المناسبة وهم .
السيد.د.

سعد الدين ملا
السيد.

ويسي……
السيد.د.وليد شيخو
حيث بحث المحاضرون في اسباب ونتائج ذكرى انتفاضة 12 اذار في غرب كوردستان ومجزرة حلبجة في جنوب كوردستان
ومدى استفادة شعبنا الكوردي من هذه التجارب
وكذلك شارك عدد من السادة الحضور بمداخلات حول هذه المناسبة وايضأ تم مناقشة عدد من الاسئلة التي طرحت من قبل الضيوف
واجمع الكل على ان اعداء شعبنا ووطننا لايختلفون باختلاف الزمان والمكان في كل اجزاء كوردستان وواجبنا القومي هو وحدة الصف والعمل والكلمة لان المصير واحد
واثنى جميع الحضورافراد جاليتنا وممثلي المنظمات الكوردية في النمسا وممثلة حزب الخضر النمساوي (بيت الكورد) على اقامة هذه الندوة ودعوتهم بالمشاركة
وتمنى الجميع لبيت الكورد التوفيق والتقدم والحرية لشعبنا ونحن بيت الكورد في النمسا نشكر جميع السادة الحضور على مشاركتهم بهذه الندوة ونتمنى دوما وحدة الصف , الكلمة ,الايخاء الكوردي والحرية لشعبنا الكوردي .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…