اللاواقعية الواقعية والواقعية المزعومة

 ماجد حسكاوي
macidhaskawi@gmail.com
 
يستمر الكاتب المحترم حسين عيسو بمشروعه الكتابي والذي لا تستبين معالمه لانه يذهب شمالا ويمينا افقيا وعموديا وبكل الاتجاهات بنطنطاته الكتابية ونطنطات مواقفه الى الدرجة ان لا يمكن التنبىء بماذا يستهدف وراء ذلك وماذا يريد منا

مرات كثيرة عندما قرات الردود الفاحمة عليه توقعت ضمنيا ان السيد عيسو يهجر الكتابة لان طريقة كتابته وافكاره لا تتساير مع الحياة التي تطورت ولا مع جوهر القضية الكوردية المنطقية ولست من المزاودين عليها الا انه بكل مرة يعود ويذكر بماضي نضاله العريق قبل الولادة وبعدها وبالمدرسة التي قرأ بها والتي بالمحصلة لا يعرفها غيره فيتوهنا كانه كيفارا وان كل الانجازات التي ينعم بها الكورد بسوريا من ميد- اين وانتاج الاخ حسين
انا لا استطيع الفهم ولا يستطيع غيري الفهم من اين جاءنا باسم فيصل الظفيري الذي لم  نتشرف بقراءة سطر واحد له قبل مناوشات الاخ حسين مع الكل لانه لا يتحمل احد ولا يتحمل افكاره احد
 يتحدث عن النضال ونجد ان السيد حسين وهو من الحسكة لم يكن متواجدا اثناء غزو الدكاكين والمخازن الكوردية بمدينته الحسكة وسه ريي كانيي وقامشلو ولم ينبث بشفة وقتها ولا لما اخطف الشيخ معشوق ولا ولا ولا
مقالة السيد عيسو في موقع ولاتي مه المحترم والبعض الاخر من المواقع المحترمة بعنوان: اللاواقعية والبعد عن الأرض والواقع يعيد الكاتب نفسه ويؤكد من طرف واحد ان السيد فيصل الظفيري من الحسكة وان ماجد غير حسكاوي وبرهانه الأوحد ان الظفيريين موجودين بالحسكة واقول له والجبور والمعامرة والشرابية والسبعاوية والعكيدات و البعض من الشمر وكل العشائر كلهم موجودين وتنسيب أي اسم مثل فيصل لواحد منهم هل يعني الواقعية في التفكير والمنطق والرد لا اعتقد ابدا ان يكون شخص عربي يكتب باسمه الصحيح وهو موجود وانت تعلن انك تعرفه يا اخي السيد حسين
الاخ حسين المحترم
بالفعل لا نعرف ماذا تريد ان تقول وانت الذي عدت للكتابة بعد فترة طويلة من الكتابة تحت تاثير المرحوم الكاتب عادل يزيدي والكلام لك في احد مقالاتك فهل تعرف يا اخي ان حتى فيصل الظفيري اكثر تقبلا وواقعية وقربا من الارض الكوردية من البعض من افكارك
لا انكر انك تعرف الكتابة ولكن ما كل ما يكتب من الكتاب لان الكتابة يجب ان تستخدم من اجل واقع مليونين كوردي ونصف في سورية لا ان يقوم البعض بتبييض الوجه امام الاخرين ويريدون منا ان نحترمهم
الشكر الجزيل لموقع ولاتي مه الكريم على فتح نافذة الحوار الديمقراطي
 
الحسكة
 

12/3/2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…