تظاهرة الجالية الكردية أمام القنصلية الأمريكية في زيورخ

تلبية لدعوة من منظمتي البارتي ويكيتي في سويسرا تظاهر اليوم الجمعة والذي يصادف الذكرى السادسة لإنتفاضة الثاني العشر من آذار المجيدة ، العشرات من أبناء الجالية الكردية السورية أمام القنصلية الأمريكية ، وقد ندد المتظاهرين في كلماتهم باللغات الألمانية والكردية الهجمة الشرسة التي طالت أبناء الشعب الكردي الأعزل الذي جابه بصدره العاري الرصاص ووحشية السلطات التي تعاملت بشكل عنصري وعدواني مع الشعب الكردي دون تفريق بين طفلٍ أو شيخٍ أو امرأة ،كما مجدوا المتظاهرون في كلماتهم المعاني النضالية الكبيرة لتلك الإنتفاضة الباسلة التي أثبتت شجاعة و أصالة الشعب الكردي الذي لا يرضخ للظلم والطغيان .
كما سُلِم مذكرة إلى القنصلية الأمريكية في زيورخ والتي تمت إعدادها من قبل منظمتي الحزبين المذكورين  والتي تتحدث عن تلك المجزرة بحق الشعب الكردي وعن المعاناة المستمرة للشعب الكردي وما يتعرض له من ظلم وإجحاف ، ودون ضغط يذكر من المجتمع الدولي  لحل القضية الكردية في سوريا ، أو التخفيف من الظلم الممارس بحقهم ، كما طالبوا بإطلاق كافة المعتقلين الكرد والوطنيين السوريين في سجون النظام ، وقد عاهد المتظاهرين السير على نهج شهداء الثاني عشر من آذار حتى إحقاق حقوق الشعب الكردي .

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) – منظمة سويسرا
حزب يكيتي الكردي في سوريا – منظمة سويسرا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…