بطاقة شكر على تعزية من ال حسكو في الوطن و المهجر

ال حسكو في الوطن و المهجر

نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لكل من تقدم بعزائنا و واسانا بالحضور شخصيا او هاتفيا او برقيا.

ان الحضور الواسع والذي ندر مثيله و الموكب الذي رافق الفقيد من القامشلي و حتى مثوى القادة الوطنيين في قرية دوكر و كذلك الجمع الغفير من الطيف الاجتماعي الرائع في القامشلي واوروبا من كرد و عرب و سريان و الذين توافدوا قوافل الى خيم العزاء في منزل الراحل وولده كسرى .

ان حضوركم قد زادنا فخرا و صبرا و قد اثلج صدورنا المتلوعة.

و رغم الحزن العميق لفقداننا لعميد اسرتنا و كبيرها, الشخصية الو طنية و الاجتماعية المعروفة خليل حسكو والد الشاعرة الكردية مزكين حسكو و عم و صهر الفنان هفراز حسكو.

رغم الاسى و الحزن و ايمانا منا بنهج الفقيد الوطني و احتراما لقناعاته الثابتة نود اعلامكم باننا سنشارك في استقبال العيد و كل نوروز و انتم بخير….
نسال الله ان لا يفجعكم بعزيز
07.03.2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

في الحاجة إلى ثقافة النقد أولاً د. ولات محمد   (تنويه: يستخدم المقال ملفوظ “العمل” للدلالة على كل نشاط أو منجز بشري: كتابي، سياسي، اجتماعي، فني، عمراني… إلخ).   “معظم الناس يفضلون أن يقتلهم المدح على أن ينقذهم النقد”. نورمان فينسينت   النقد ـ بتعريف بسيط ـ نشاط فكري معرفي يهدف إلى قراءة الموضوع المنقود (عمل،…

شادي حاجي ليست القضية الكردية في سوريا ملفاً سياسياً مؤقتاً، ولا قضية تفاوض بين طرفين يمكن تأجيلها أو اختزالها في اتفاق مرحلي. إنها قضية وطنية ودستورية ترتبط بطبيعة الدولة السورية ومستقبلها، وبقدرتها على الانتقال من نموذج الدولة المركزية الأحادية إلى دولة ديمقراطية حديثة تعترف بتعدد مكوناتها القومية والدينية والطائفية وتحمي حقوقهم دستورياً. الشعب الكردي في سوريا مكوّن أصيل ومتجذر…

دخلت المرحلة التنفيذية لـ “قانون إطار عملية الحل” الذي أقره البرلمان التركي مؤخراً حيز التنفيذ الفعلي، حيث بدأت الخطوات الميدانية لتحديد آليات ومواقع تسليم السلاح من قبل حزب العمال الكردستاني (PKK)، في عملية من المقرر استكمالها بحلول مطلع شهر تشرين الأول المقبل. وبحسب معلومات أوردتها صحيفة “نفس” التركية، بدأ جهاز الاستخبارات التركي (MIT) عمليات مراقبة دقيقة لـ 72 معسكراً وموقعاً…

د. مرشد اليوسف بعد أن هدأ الحوار قليلاً، شعرت أن الكلام بدأ يقترب من جوهر المشكلة. قلت لهما: — دعونا نترك الاتهامات الشخصية جانباً. والسؤال الذي يهمني الآن هو: ماذا حدث للكردفي روجافا ؟ ولماذا وصلوا إلى هذه المرحلة؟ ومن يتحمل مسؤولية ما جرى؟ الدكتور القسدي (اقصد المؤيد للخط الاوجلاني ): — المسؤولية تبدأ من الذين لم يفهموا طبيعة تركيا….