بطاقة شكر على تعزية من ال حسكو في الوطن و المهجر

ال حسكو في الوطن و المهجر

نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لكل من تقدم بعزائنا و واسانا بالحضور شخصيا او هاتفيا او برقيا.

ان الحضور الواسع والذي ندر مثيله و الموكب الذي رافق الفقيد من القامشلي و حتى مثوى القادة الوطنيين في قرية دوكر و كذلك الجمع الغفير من الطيف الاجتماعي الرائع في القامشلي واوروبا من كرد و عرب و سريان و الذين توافدوا قوافل الى خيم العزاء في منزل الراحل وولده كسرى .

ان حضوركم قد زادنا فخرا و صبرا و قد اثلج صدورنا المتلوعة.

و رغم الحزن العميق لفقداننا لعميد اسرتنا و كبيرها, الشخصية الو طنية و الاجتماعية المعروفة خليل حسكو والد الشاعرة الكردية مزكين حسكو و عم و صهر الفنان هفراز حسكو.

رغم الاسى و الحزن و ايمانا منا بنهج الفقيد الوطني و احتراما لقناعاته الثابتة نود اعلامكم باننا سنشارك في استقبال العيد و كل نوروز و انتم بخير….
نسال الله ان لا يفجعكم بعزيز
07.03.2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل اسماعيل   في السياسة، لا تبدأ الحروب الكبرى بإعلان رسمي، بل بإشارات خافتة، واصطفافات صامتة، ورسائل تُقرأ بين السطور. ما يجري اليوم بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن اختزاله في مجرد توتر عابر، بل هو مشهد معقد يذكّرنا – ولو جزئيًا – بأجواء ما قبل الحرب العالمية الثانية. قبل اندلاع تلك الحرب، لم يكن العالم يفتقر إلى التحذيرات، بل…

صديق ملا   التقارب والإنسجام داخل الحركة السياسية الكوردية في كوردستان سورية أمر بالغ الأهمية لتحقيق أهدافهم السياسية المشروعة حسب المواثيق والأعراف الدولية ، كما أن الوحدة بين القوى الكوردية تعزز الشعور بالانتماء الوطني وتقوي الوحدة الداخلية، مما يساهم في تحقيق مطالبهم المشتركة. كما أن وحدة الصف والموقف الكردي تمكِّن الشعب الكردي من تحقيق الكثير من المكاسب شأنه في ذلك…

امين كلين ياسادة الافاضل : اليوم نتحدث عن قضية حساسة ومهمة وهي قضية نقل فلاحي الغمر الى الجزيرة السورية ( واطلق عليها الشوفينيون في الاونة الاخيرة الجزيرة العربية ) ، ثم مصادرة الاراضي من الفلاح الكردي واعطائها لفلاحي الغمر وذلك عام 1973(( خصصت القيادة القطرية 10ملايين ل .س . لنقل فلاحي الغمر الى الجزيرة حزيران 1973 )) طبعا عارضها البارتي…

نظام مير محمدي *   إذا أمعنا النظر في سلوك وخطاب أقطاب النظام الحاكم في إيران هذه الأيام، سنجد مفردة واحدة تتكرر أكثر من غيرها: “الشارع”. فمن الاستنفار الدائم للأجهزة الأمنية وقوات القمع لإبقاء البسيج في الميادين، وصولاً إلى صرخات الملالي عبر منابر صلاة الجمعة التي تشدد على ضرورة احتلال الشوارع بقواتهم، كل ذلك يعكس هلعاً عميقاً ومتجذراً. ولكن، لماذا…