خبر صحفي حول الاجتماع السنوي لفرع نقابة المحامين بالحسكة

   عقت هيئة فرع نقابة المحامين بالحسكة اجتماعها السنوي يوم 7 / 3 / 2010 وتميزت هذه الهيئة عن الاجتماعات السنوية السابقة بالتالي:
1 – قلة عدد الحاضرين من المحامين وبالتالي قلة المداخلات الجوهرية التي تعنى بشؤون البلد والمهنة.

2 – كثرة ترك المكان من قبل المحامين الذين حضروا وشعروا بعدم الجدوى من الاستمرار، بحيث أصبح العدد الباقي من المحامين عدداً هزيلاً ما يعطي انطباعاً صادقاً من موقف المحامين بشكل عام عما آلت إليه النقابة بعد الانتخابات الأخيرة المشوبة بمجموعة من الثغرات والاختراقات القانونية.
 هذا الموقف الذي اتخذ من أكثرية محامي المحافظة يدل على امتعاض هذه الأكثرية من ناحية ويشير من ناحية أخرى إلى القادرين من المسؤولين على ضرورة تصحيح الأوضاع ووضع الأمور في نصابها القانوني والدستوري السليم، هذا إذا أرادوا وسمعوا النداء.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل اسماعيل   في السياسة، لا تبدأ الحروب الكبرى بإعلان رسمي، بل بإشارات خافتة، واصطفافات صامتة، ورسائل تُقرأ بين السطور. ما يجري اليوم بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن اختزاله في مجرد توتر عابر، بل هو مشهد معقد يذكّرنا – ولو جزئيًا – بأجواء ما قبل الحرب العالمية الثانية. قبل اندلاع تلك الحرب، لم يكن العالم يفتقر إلى التحذيرات، بل…

صديق ملا   التقارب والإنسجام داخل الحركة السياسية الكوردية في كوردستان سورية أمر بالغ الأهمية لتحقيق أهدافهم السياسية المشروعة حسب المواثيق والأعراف الدولية ، كما أن الوحدة بين القوى الكوردية تعزز الشعور بالانتماء الوطني وتقوي الوحدة الداخلية، مما يساهم في تحقيق مطالبهم المشتركة. كما أن وحدة الصف والموقف الكردي تمكِّن الشعب الكردي من تحقيق الكثير من المكاسب شأنه في ذلك…

امين كلين ياسادة الافاضل : اليوم نتحدث عن قضية حساسة ومهمة وهي قضية نقل فلاحي الغمر الى الجزيرة السورية ( واطلق عليها الشوفينيون في الاونة الاخيرة الجزيرة العربية ) ، ثم مصادرة الاراضي من الفلاح الكردي واعطائها لفلاحي الغمر وذلك عام 1973(( خصصت القيادة القطرية 10ملايين ل .س . لنقل فلاحي الغمر الى الجزيرة حزيران 1973 )) طبعا عارضها البارتي…

نظام مير محمدي *   إذا أمعنا النظر في سلوك وخطاب أقطاب النظام الحاكم في إيران هذه الأيام، سنجد مفردة واحدة تتكرر أكثر من غيرها: “الشارع”. فمن الاستنفار الدائم للأجهزة الأمنية وقوات القمع لإبقاء البسيج في الميادين، وصولاً إلى صرخات الملالي عبر منابر صلاة الجمعة التي تشدد على ضرورة احتلال الشوارع بقواتهم، كل ذلك يعكس هلعاً عميقاً ومتجذراً. ولكن، لماذا…