خبر صحفي حول الاجتماع السنوي لفرع نقابة المحامين بالحسكة

   عقت هيئة فرع نقابة المحامين بالحسكة اجتماعها السنوي يوم 7 / 3 / 2010 وتميزت هذه الهيئة عن الاجتماعات السنوية السابقة بالتالي:
1 – قلة عدد الحاضرين من المحامين وبالتالي قلة المداخلات الجوهرية التي تعنى بشؤون البلد والمهنة.

2 – كثرة ترك المكان من قبل المحامين الذين حضروا وشعروا بعدم الجدوى من الاستمرار، بحيث أصبح العدد الباقي من المحامين عدداً هزيلاً ما يعطي انطباعاً صادقاً من موقف المحامين بشكل عام عما آلت إليه النقابة بعد الانتخابات الأخيرة المشوبة بمجموعة من الثغرات والاختراقات القانونية.
 هذا الموقف الذي اتخذ من أكثرية محامي المحافظة يدل على امتعاض هذه الأكثرية من ناحية ويشير من ناحية أخرى إلى القادرين من المسؤولين على ضرورة تصحيح الأوضاع ووضع الأمور في نصابها القانوني والدستوري السليم، هذا إذا أرادوا وسمعوا النداء.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

في الحاجة إلى ثقافة النقد أولاً د. ولات محمد   (تنويه: يستخدم المقال ملفوظ “العمل” للدلالة على كل نشاط أو منجز بشري: كتابي، سياسي، اجتماعي، فني، عمراني… إلخ).   “معظم الناس يفضلون أن يقتلهم المدح على أن ينقذهم النقد”. نورمان فينسينت   النقد ـ بتعريف بسيط ـ نشاط فكري معرفي يهدف إلى قراءة الموضوع المنقود (عمل،…

شادي حاجي ليست القضية الكردية في سوريا ملفاً سياسياً مؤقتاً، ولا قضية تفاوض بين طرفين يمكن تأجيلها أو اختزالها في اتفاق مرحلي. إنها قضية وطنية ودستورية ترتبط بطبيعة الدولة السورية ومستقبلها، وبقدرتها على الانتقال من نموذج الدولة المركزية الأحادية إلى دولة ديمقراطية حديثة تعترف بتعدد مكوناتها القومية والدينية والطائفية وتحمي حقوقهم دستورياً. الشعب الكردي في سوريا مكوّن أصيل ومتجذر…

دخلت المرحلة التنفيذية لـ “قانون إطار عملية الحل” الذي أقره البرلمان التركي مؤخراً حيز التنفيذ الفعلي، حيث بدأت الخطوات الميدانية لتحديد آليات ومواقع تسليم السلاح من قبل حزب العمال الكردستاني (PKK)، في عملية من المقرر استكمالها بحلول مطلع شهر تشرين الأول المقبل. وبحسب معلومات أوردتها صحيفة “نفس” التركية، بدأ جهاز الاستخبارات التركي (MIT) عمليات مراقبة دقيقة لـ 72 معسكراً وموقعاً…

د. مرشد اليوسف بعد أن هدأ الحوار قليلاً، شعرت أن الكلام بدأ يقترب من جوهر المشكلة. قلت لهما: — دعونا نترك الاتهامات الشخصية جانباً. والسؤال الذي يهمني الآن هو: ماذا حدث للكردفي روجافا ؟ ولماذا وصلوا إلى هذه المرحلة؟ ومن يتحمل مسؤولية ما جرى؟ الدكتور القسدي (اقصد المؤيد للخط الاوجلاني ): — المسؤولية تبدأ من الذين لم يفهموا طبيعة تركيا….