وابناء الجالية الكردية في دول الجوار الذين تحملوا عناء السفر لحضور الجلسات وابداء تضامنهم واستنكارهم للظلم الملحق بابناء شعبنا وكذلك بطاقة حب وعرفان الى الشيخ مرشد معشوق الخزنوي لمواكبته الحدث وحضوره ليوضح للهيئة القضائية ملابسات اغتيال والده الشهيد وتبريره تظاهرات الشباب الكرد.
مرة أخرى نكرر شكرنا الى كل من اوردنا ذكره او من لم نورده من افراد وكتاب ومثقفين ……
الخزي والعار لللانظمة والقوى الشوفينية التي تحجب عنا النور والحرية






