البرلمان النرويجي يستضيف کونفرانسا حول القضية الکوردية

من المقرر أن يعقد في البرلمان النرويجي يوم 17.03.2010 کونفرانس حول القضية الکوردية تحت شعار (جرائم الابادة الجماعية بحق الشعب الکوردي والقضية الکوردية وسبل حلها)، وذلك لبحث القضية الکوردية في ترکيا، العراق، سوريا، ايران، کما سيتم مناقشة اخر المستجدات علئ الساحة الکوردية.

وسيشارك في المؤتمر وفد رفيع المستوی من حکومة اقليم کوردستان برئاسة الدکتور مجيد محمد امين جميل وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين وعدة شخصيات عالمية، اوروبية وکوردية، منهم الدکتور عبد الباسط سيدا ـ السويد،  الباحث والبروفوسور کريم يلديز ـ ترکيا، الباحث والسياسي شورش حاجي ـ بريطانيا والشخصية السياسية المعروفة خالد عزيزي ـ ايران وغيرهم من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والبرلمانية.

والعديد من العلماء والباحثين الکورد والاجانب.
 وذلك برعاية الحزب الاشتراکي النرويجي  والقائمين بحملة التعريف بالانفال وحلبجة وتدويلها باعتبارها جرائم  ابادة جماعية بحق الشعب الکوردي، وهم جمعية اکراد سورية في النرويج،  منظمة مناهضة العنصرية ـ  المجموعة الکوردية، جمعية السلام   الكوردستانية،البيت  الثقافي سلام .

مکتب الاعلام

جمعية اکراد سورية في النرويج

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…