حمه حاج محمود يستقبل وفداً كردياً سورياً مشتركاً

استقبل سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني / العراق، السيد حمه حاج محمود ظهيرة الاحد 7 / 2 / 2010 ، في مقر المكتب السياسي للحزب الاشتراكي، وفداً كردياً سورياً مؤلفاً من ممثلي ثلاثة من احزاب المجلس السياسي الكردي في سوريا، وهم كل من السادة محمد حمو ممثل تيار المستقبل الكردي في سوريا، وشلال كدو ممثل الحزب اليساري الكردي في سوريا، وبهجت بشير ممثل الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).

في البداية، هنأ السيد حمه حاج محمود، الوفد الكردي السوري، بمناسبة اعلان المجلس السياسي، الذي اعلنته تسعة احزاب كردية مؤخراً، مؤكداً على اهمية هذا المجلس بالنسبة للكرد السوريين في هذه المرحلة الحساسة، مشيداً بالرؤية المشتركة للمجلس السياسي الذي يرتكز على اعتبار القضية الكردية في سوريا قضية شعب يعيش على ارضه التاريخية، مضيفاً ان العصر الحالي هو عصر التحالفات السياسية بأمتياز، وقد ولى عصر القائد الواحد والحزب الواحد.
من جانبه سلط الوفد الكردي السوري الضوء على اهم المستجدات على الساحة الكردية في كردستان سوريا، واهمية اعلان المجلس السياسي بين تسعة احزاب كردية، كبارقة امل للشعب الكردي، فضلاً عن شرح مفصل لأبرز مايتعرض له الكرد السوريين من مشاريع عنصرية وشوفينية، ولا سيما المرسوم /49/ الذي يعد بمثابة تطهيراً عرقياً هادئاً في كردستان سوريا.

اعلام الحزب اليساري الكردي في سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…