شكر على تعزية

محمد حاج إبراهيم (والد المرحوم)
أحمد وسليمان ومحمود حاج إبراهيم (أعمام المرحوم)
عبد الرحمن عبد الكريم وجلال وحسين وبشير ومصطفى (إخوة المرحوم)
آل بركات (أخوال المرحوم)
المهندس جميل حمو مدير مركز كهرباء معبدة (مدير دائرة المرحوم)
نحن  جميعاً نتوجه بالشكر والامتنان لجميع من تقدم بعزائنا ومواساتنا في رحيل فقيدنا الغالي سواء كان بالحضور الشخصي أو بالاتصال الهاتفي أو عبر البريد الالكتروني في الوطن وفي المهجر كما نشكر جميع المعارف والأصدقاء والأهل و الأحزاب و التنظيمات و القيادات والمسئولين و الشخصيات الوطنية و الفعاليات و الرموز الدينية و جميع الكتاب و المثقفين الذين شاركونا مصيبتنا في فترة العزاء وشكر خاص لجميع المواقع الالكترونية والعاملين في هذه المواقع لقيامهم بواجبهم
وكذلك الشكر الخاص لمدير منطقة المالكية ورئيس قسم الرميلان وكذلك مديرية كهرباء القامشلي والمالكية والمعبدة فنيين وعمال  والفنان خيرو عباس وكذلك كل الرياضيين وخصوصا فريق فاسكو الرياضي رفاق المرحوم في الرياضةالذين قدموا صورة رائعة للمرحوم
للجميع منا كل التقدير والاحترام.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…