مكتب السليمانية لـPDPKS يزور مكتب العلاقات الكردستانية لـYNK

 

في (26/1/2010) ، زار وفد من مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، مكتب العلاقات الكردستانية للاتحاد الوطني الكردستاني ، ضم الوفد مجموعة من الرفاق تقدمهم مسؤول مكتب السليمانية الرفيق علي شمدين ، وقد استقبل الوفد بحفاوة من قبل الاستاذ محمود حاج صالح مسؤول مكتب العلاقات الكردستانية للاتحاد الوطني الكردستاني  الشقيق ، وبحضور ماموستا خالد العضو العامل ومسؤول الملف الكردي في سوريا  في المكتب والاستاذ بروسك عضو المكتب ..
في البداية رحب  الاستاذ محمود بالوفد الزائر ، مؤكدا على اهمية العلاقات التاريخية بين الحزبين الشقيقين وضرورة تطويرها وحمايتها بما يخدم القضية  القومية للشعب الكردي ، وتطرق خلال حديثه الى تجربة كردستان الفيدرالية والمكاسب القومية التي تحققت بتضحيات الشعب الكردي مؤكدا على اهمية صونها من المخاطر والمؤامرات المحدقة بها وقال بان النجاح في الانتخابات القادمة انما يعزز مكانة الكرد في العملية السياسية  أكثر فاكثر ويكسبهم ثقلا سياسيا في وجه الشوفينين واعداء الشعب الكردي ، ومن هنا رأى بان الجميع مدعوون الى دعم العملية الانتخابية والوقوف الى جانب قائمة التحالف الكردستاني ومرشحيها ..
ومن جانبه شكر الرفيق علي شمدين مكتب العلاقات الكردستانية على حرارة الاستقبال مؤكدا على النقاط التي تناولها الاستاذ محمود في حديثه ، مثمنا الدور الذي يقوم به مكتب العلاقات  الكردستانية في دعم ومساندة عمل مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا للنجاح في مهامه والقيام بدوره اللازم .

dimoqrati.net

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…