رسالة تهنئة

الأخ العزيز فرزندة علي..
أتقدم إليك بالتهنئة القلبية لحصولك على شهادة الدكتوراه في الفلسفة بدرجة امتياز عن رسالتك التي تقدمت بها في (فلسفة إيريك فروم – دراسة في مشكلة الإنسان) بعد رحلة مضنية من البحث والقراءة في تضاعيف الكتب والمصادر طالت سنوات، إلى أن تكللت أخيرا بمناقشة مستفيضة، فضلا عن الجهة المشرفة، أيضا من قبل اللجنة التي تناولت موضوع الرسالة، وهي طاقم من الدكاترة المبجلين القديرين..

معرفتي بالدكتور فرزندة قريبة زمنيا، وصغيرة جدا، لكن في أول لقاء قصير بيننا توسمت فيه النبل والتواضع والخلق الجم، فدخل قلبي وارتحت له..
إن هذه الكفاءة العلمية الرفيعة – وأنا أنظر إليها من الجانب المعرفي- فخر لعموم أبناء المحافظة ولاسيما لبني جلدته، وعسى أن نرى في المستقبل بحوثا مختصة في المجالات الفكرية ترفد مكتباتنا، وتشبع نهمنا للثقافة العلمية الجادة، ننتفع منها نحن أبناء محافظة الجزيرة جميعا…

أجدد من تهنئتي لك ولكافة أفراد عائلتك والأسرة الكريمة، التي ضحّـت من أجلك وانتظرت هذه الساعة، هذه الفرحة الغامرة طوال سنوات، وها هي الفرحة الكبيرة تحلّ اليوم، فهنيئا لك ولجميع من همّه وأفرحه الخبر السار و(ألف مبروك)..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين ياسادة الافاضل : اليوم نتحدث عن قضية حساسة ومهمة وهي قضية نقل فلاحي الغمر الى الجزيرة السورية ( واطلق عليها الشوفينيون في الاونة الاخيرة الجزيرة العربية ) ، ثم مصادرة الاراضي من الفلاح الكردي واعطائها لفلاحي الغمر وذلك عام 1973(( خصصت القيادة القطرية 10ملايين ل .س . لنقل فلاحي الغمر الى الجزيرة حزيران 1973 )) طبعا عارضها البارتي…

نظام مير محمدي *   إذا أمعنا النظر في سلوك وخطاب أقطاب النظام الحاكم في إيران هذه الأيام، سنجد مفردة واحدة تتكرر أكثر من غيرها: “الشارع”. فمن الاستنفار الدائم للأجهزة الأمنية وقوات القمع لإبقاء البسيج في الميادين، وصولاً إلى صرخات الملالي عبر منابر صلاة الجمعة التي تشدد على ضرورة احتلال الشوارع بقواتهم، كل ذلك يعكس هلعاً عميقاً ومتجذراً. ولكن، لماذا…

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….