طالب الصحافة الكردي مسعود حامد يدخل في اضراب عن الطعام في سجن عدرا

تصريح صحفي: لاتحاد المثقفين الكرد – غربي كردستان في الخارج

 

احتجاجا على ممارسات النظام السوري القمعية ضد الشعب الكردي في سوريا وبمناسبة مرور عامين على الانتفاضة الاذارية الكردية دخل المعتقل الكردي مسعود حامد، المعتقل منذ 24/7/2003.في سجن دمشق المركزي –عدرا- الجناح السياسي والمحكوم عليه بثلاث سنوات سجن على خلفية مظاهرة الاطفال الكرد امام مكتب اليونسييف بدمشق في 25/6/2003 ، في اضراب مفتوح عن الطعام .

اننا ، في اتحاد المثقفين الكرد – غربي كردستان في الخارج ، نحمل النظام السوري مسؤولية الحفاظ على سلامة المعتقل الكردي مسعود حامد ونطالب بالافراج الفوري عنه، وندعو كل المنظمات والهيئات الحقوقية  والديمقراطية في سوريا والعالم الى التضامن مع مسعود حامد في اضرابه عن الطعام و بالضغط على النظام السوري للافراج الفوري عنه وعن كل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الراي والضمير من السجون والمعتقلات السورية .

 

08/03/2006

 

 

اللجنة الاعلامية
لاتحاد المثقفين الكرد – غربي كردستان في الخارج

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…