قبيل المؤتمر التوحيدي الأول عزف هؤلاء المرضى الفصاميون على وتر انشقاق آزادي، وهذا لم يتحقق لهم، بل أن الكثيرين جهزوا نعوات موته وانتهاء وجوده في الساحة السياسية الكردية في سورية، ولم يعرف هؤلاء أن هذه الوحدة تحققت بفعل إرادة الخيرين والغيورين على مصلحة شعبهم، ولم يدفع أي طرف مشاكله التنظيمية إلى الأمام، ورأى في الوحدة خلاصاً من مشكلة مزمنة لا يجد لها حلاً إلا بها، والنقطة الجوهرية أنه هناك طيف كبير وواسع، وربما يصارع الطرفين اللذين أعلنا الوحدة بينهما،هذا الطيف جاء منضوياً تحت لواء آزادي ومشروعه السياسي.
صمام الأمان في آزادي هو كل رفاق آزادي في أعلى هرم القيادة إلى جميع المرشحين والمؤيدين لنهجه وخطه النضالي.
نعم سينجز الآزاديون محطاتهم الهامة، وهم مرفوعو الهامة وموحَّدون يداً بيد من أجل قطف النجاحات معاً، وتجاوز المحن معاً، وسيضاعف رفاق آزادي جهودهم احتراماً لكوكبة معتقليهم ومناضليهم في أقبية النظام من القيادة والقواعد.
إن هؤلاء الأبطال الغائبين هناك والحاضرين بيننا في كل لحظة، والذين يجسدون عظمة آزادي على العطاء وقدرته على بذل المزيد من التضحيات على مذبحة حرية شعبنا الكردي في سورية.
هم بوصلة الأمان لكل الرفاق، وسيشكلون حالة ضغط أخلاقية لكل المؤتمرين الذين سيتابعون مسيرة وحمل لواء مشروع آزادي احتراماً للقوى الخيرة من شعبنا، وتقديراً لنضالات رفاقنا في معتقلات النظام.
ويقيناً… قافلة الحزب سائرة ومستمرة رغم أنف الحاقدين والمراهنين الخاسرين سلفاً.






