وفاة السيد يوسف شيخموس في ألمانيا

  ببالغ الحزن والأسى ينعي اليكم عائلة واصدقاء نبأ وفاة يوسف شيخموس من مواليد العام 1970 تل زيارات عباسا التابعة لمنطقة ديريك بغربي كردستان, حيث انتقل الى رحمة الله تعالى في الساعة الثانية عشرة والنصف ليوم امس الثلاثاء في احدى المشافي مدينة آخن الالمانية بعد مرض عضال الم به في الاونة الاخيرة
وستقام مراسيم العزاء في مدينة هانوفر الالمانية يوم غدا الخميس المصادف العاشر من الشهر الجاري  الساعة الرابعة وحتى يوم الاحد المصادف الثالث عشر من الشهر.

كما ستقام يوم غدا الخميس الساعة الرابعة مراسيم الوداع والقاء النظرة الاخيرة على جثمان الفقيد يوسف شيخموس,
أننا لله وانا اليه راجعون
وذلك على العنوان التالي :
أStift str 10
30159 Hannover
017622983592
017677534142
01623973615
 

فيما يلي لقطات من وداع جنازة المرحوم يوسف شيخموس التي أقيمت في مدينة هانوفر – المانيا:

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…