وفاة السيد يوسف شيخموس في ألمانيا

  ببالغ الحزن والأسى ينعي اليكم عائلة واصدقاء نبأ وفاة يوسف شيخموس من مواليد العام 1970 تل زيارات عباسا التابعة لمنطقة ديريك بغربي كردستان, حيث انتقل الى رحمة الله تعالى في الساعة الثانية عشرة والنصف ليوم امس الثلاثاء في احدى المشافي مدينة آخن الالمانية بعد مرض عضال الم به في الاونة الاخيرة
وستقام مراسيم العزاء في مدينة هانوفر الالمانية يوم غدا الخميس المصادف العاشر من الشهر الجاري  الساعة الرابعة وحتى يوم الاحد المصادف الثالث عشر من الشهر.

كما ستقام يوم غدا الخميس الساعة الرابعة مراسيم الوداع والقاء النظرة الاخيرة على جثمان الفقيد يوسف شيخموس,
أننا لله وانا اليه راجعون
وذلك على العنوان التالي :
أStift str 10
30159 Hannover
017622983592
017677534142
01623973615
 

فيما يلي لقطات من وداع جنازة المرحوم يوسف شيخموس التي أقيمت في مدينة هانوفر – المانيا:

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…