وفد كوردي سوري يزور المكتب الاقليمي لمنظمة هيومن رايتس ووتش في بيروت

بمناسبة صدور تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش بصدد المضايقات والاعتقالات التي يتعرض لها الشعب الكوردي في سورية ، قامت مجموعة من المثقفيين الكورد السوريين  في 712 2009 بزيارة الى مقر المنظمة في بيروت وعقدت لقاءً مع مدير مكتب المنظمة الاقليمي الباحث في قسم الشرق الاوسط وشمالي افريقيا السيد نديم حوري الذي اعد التقرير وشكرته على هذا الجهد وتبيان الحقيقة للراي العام.

جدير بالذكر ان التقرير صدر تحت عنوان (سورية انكار الوجود وقمع الحقوق السياسية والثقافية للاكراد في سورية) في الاونة الاخيرة حيث تناول التقرير وسلط الاضواء على قمع التجمعات العامة من قبل النظام في سورية منذ اذار 2004 وكذلك الاحتفالات لاحياء المناسبات القومية السنوية واعتقال زعماء الاكراد والنشطاء السياسيين واشكال اخرى من المضايقات فندها التقرير وكشف عنها ، كما عرضت المنظمة في تقريرها هذا المعايير الدولية ذات الصلة والتوصيات للحكومة السورية.
ولقد ضم الوفد كلا من :

1 – فرحات عبدالرحمن علي – كاتب و ناشط سياسي
2 – بكري خليل حمادي       – عن تيار المستقبل الكوردي في سورية
3 – صالح دمي جر            – صحافي ومراسل فضائية كوردستان في بيروت
4 – سكفان خليل                – صحافي ومراسل صحيفة روداو وموقع افيستا الالكتروني


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…