اعضاء ومؤيدي PYD و PKK ينهون إضرابهم في سجن عدرا

بيان إلى الرأي العام

منذ أن تم الإعلان عن مقاومة المعتقلين من أعضاء ومؤيدي حزب الإتحاد الديمقراطي PYD وحزب العمال الكردستاني PKK في سجن عدرا بالإضراب عن الطعام بتاريخ 30 تشرين الأول 2009 والرأي العام الكردي يتابع باهتمام بالغ مستجدات هذه المقاومة.

وقد حاول مسؤولوا الدولة من الأمن أو من السجن ممارسة شتى الضغوط والتهديدات على المناضلين لدفعهم إلى التخلي عن مقاومتهم، ولكن إرادة المقاومين كانت أصلب من كل أشكال الضغوط التي تمت ممارستها.

رغم منع زيارات الأهل والمحامين عنهم حتى هذا اليوم .
وفي هذا اليوم 8 كانون الأول 2009 التقى المسؤولون بالمضربين عن الطعام في اليوم الأربعين للإضراب ، حسب المعلومات المتوفرة لدينا، وحسب هذه المعلومات فقد تم إنهاء الإضراب نتيجة للمفاوضات التي تمت بين المسؤولين والمضربين.

ولم تتوفر لدينا البنود التي تم التوافق حولها حتى الآن ، حيث لم نتمكن من التواصل مع المعنيين بالإضراب مباشرة .

وسنوافي الرأي العام بالمستجدات والبنود التي تم التوافق حولها فور ورودها إلينا.
وبهذا نود أن نتقدم بالشكر والتقدير إلى كل الذين وقفوا إلى جانب المضربين عن الطعام في مقاومتهم البطولية هذه سواء أكانوا أفراداً أو منظمات أو وسائل إعلام .

سواء في الوطن أو في المهجر .
–  المقاومة حياة .
–  الحرية لمعتقلي الرأي والضمير وكافة المعتقلين السياسيين .
اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD

     8 كانــــــــــون الأول 2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…