رسالة شكر

وليد حاج عبد القادر

من ارض الوحدة والاتحاد وفي يوم عيد اتحاد دولة الامارات ..

أتقدم ب أجل التهاني الى سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة والى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ..والى اخوانهم الحكام … ومن عاصمة الثقافة شارقة العلم والمعارف ..وبعد ثلاثة أيام من الاضراب الطوعي كتضامن رمزي مع المناضلين الكرد المعتقلين في سجن عدرا ..ومعكم وبينكم ونحن نحتفل بعيد الاتحاد اعلن انتهاء اضرابي عن الطعام في رسالة اوجهها الى المعتقلين الأبطال : ..

قلوبنا معكم ..

عيوننا تراقبكم ..ونهتف صرخة في آذان قادتنا … قادة الحركة الوطنية الكردية بمجموع فصائلها … الوحدة في الموقف, لا تتركوا ابناءكم ..

اخوانكم هكذا في المعتقلات يعانون ,,
 معا لنكسر حاجز هذا الصمت المقيت الممارس بحقهم … وقبل الختام لا بد من كلمة شكر الى : … منظمة حقوق الانسان في سورية ـ ماف ـ والسيد فؤاد عليكو سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية ..والدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سورية ـ البارتي ـ وكل الأصدقاء ان من داخل الوطن او من اوروبة ومن هنا ايضا ..وكلمة شكر للسيد عارف رمضان يصفته الشخصية ..وفي الختام ..تحية من القلب الى شعب هذه الدولة المعطاءة الطيبة في يومها الوطني …وقبل الختام احب ان اضم صوتي الى طرح الدكتور بنكي حاجو …نعم ايها المناضلون …رسالتكم وصلت الى من به عمي او بكم … حياتكم وصحتكم تهمنا …هلا عملنا جميعا للحفاظ عليهما ابطالا وذخرا لمراحل قادمة …هلا !!!

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…