تصريح منظمات الأحزاب الكردية في عامودا بمناسبة الذكرى التاسعة و الأربعون لكارثة حريق سينما عامودا

 بمناسبة حلول الذكرى التاسعة والأربعون لكارثة سينما عامودا و في تمام الساعة الثالثة عصراً من هذا اليوم الجمعة 13/11/2009 قام وفد من منظمات الأحزاب الكردية في عامودا وبمشاركة جماهيرية واسعة ووفد من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين بزيارة النصب التذكاري لشهداء سينما عامودا ووضع أكاليل من الورود على النصب التذكاري للشهداء ، لكن وللأسف الشديد فان الباب الرئيسي لحديقة الشهداء تم إغلاقه من قبل السلطات الأمنية ، مما اضطر الوفد إلى تكليف شابين  بالدخول  إلى الحديقة تسلقاً من فوق الأسوار لوضع الورود على نصب الشهداء وكان ذلك موضع استغراب واستنكار الجميع فكيف تكون حديقة الشهداء مغلقة أبوابها في يوم استشهاد شهداء هذه الحديقة  ……
 وبعد ذلك قام الوفد بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء من الخارج أمام الباب الرئيسي المغلق، ومن ثم ألقيت كلمة بهذه المناسبة تذكروا من خلالها المناضل بهجت بكي (بافي شنو) الذي غاب عن الوفد هذه السنة بسبب اعتقاله، والجدير بالذكر أن الشموع كانت قد أنيرت ليلة أمس الأرصفة و مشارف المنازل وأمام المحلات في شوارع عامودا وهذه هي السنة الأولى يتم فيها إشعال الشموع في ليلة 13/11.

المجد والخلود لشهداء سينما عامودا
 الخزي والعار للمتسببين

13/11/2009
منظمات الأحزاب الكردية في عامودا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…